عذراء مع وقف التنفيذ
عذراء مع وقف التنفيذ
دخل علاء الصالة برفقة والده بإبتسامة حزينة ليعرفها عليه…
عندما رأته وقفت وللحظات وتمنت لو انها لم تحضر ولكن بعدها بثوان ثتبت في مكانها وقالت كلمة واحدة في داخلها ( يارب)…كان كافية لتشعل في داخلها احساس رهيب بالقوة لم تعرفه من قبل….
مدت يدها لتسلم عليه ولكنه لم يمدها بل رحب بها من دون تصافح…
(الهذه الدرجة هو متدين؟؟؟؟؟)
– قال لها علاء وهو يعرفها عليه: اقدملك اعظم اب واحسن اب …والي بعتبرو قدوة لية في كل حاجة…
– ابتسمت سلمى قائلة : يا اهلاً وسهلاً…
– قال علاء: باباا اعرفك..زميلتي سلمى..الي حكتلك عنها
–
– قال الاب وهو ينظر الى ابنه: علاء حكالنا عنك كتير اوي واحنا اتشرفنا بزيارتك دي لينا…
اخذ الحديث مواضيع متعددة عن الزواج وبدأت والدته تتكلم عن العريس المتقدم لخطبت رنا فسألت عنها سلمى..
– هي رنا فين…
– قالت الام بحزن: يا حبة عيني دي تملي طالعة من المستشفى جت امبارح كانت مرهقة..
– سلامتها الف سلامة..هي فين لازم ازورها….
– قال علاء: اتفضلي يا سلمى هي في قودتها…
دخلت معه الى غرفة رنا التي ترقد في سريرها بحزن وعلى وجهها الشحوب…
– قالت سلمى: ازيك يارنا ..مساء الخير…
– قالت الفتاة بيأس: اهلاً سلمى…
– ايه ده مالك حصلك ايه..
– لق دول شوية تعب ..
– نظرت سلمى الى وجه علاءالشاحب وقالت: لازم تاخد بالك من اختك اكتر من كده مش انت دكتور….
– اكيد اكيد….
نده الاب على ابنه وقال له بهمس…
– كده يا علاء في ضيوف جيين وما تقلناش..
– ليه يا بابا خير..
– خير ايه..امك مش محضرة غدا..
– ومالو يا بابا سلمى مش غريبة انا حنزل اجيب غدا دلوقت…
– ماشي بسرعة…
قال لسلمى..
– سلمى عن اذنك انا حنزل شوية..
– قالت بلطف: ممكن انزل معاك..
– قال مرحباً: زي ما تحبي….
استأذنت من عمتها وذهبت..وفي عيون عمتها الف سؤال عن ما سيحصل بعد قليل…
………………………………………….. ………………
كان احمد جالساً في القهوة كعادته كل يوم في انتظار سمير والسكين في جيبه عندما تقدم اليه ظابط الشرطة…
– حضرتك احمد ؟؟
– التفت اليهم برعب واقل: في ايه؟
– اتفضل معاية حضرتك الظابط عايزك؟؟
– في ايه ليه…
– اتفضل وانت تعرف معانا…