عذراء مع وقف التنفيذ

عذراء مع وقف التنفيذ

خرج السيد فؤاد من المستشفى التي كان يقوم بها ببعض الفحوصات في امريكا سليماً معافاً كستعداً وهو والسيدة نجوى بالعودة الى مصر ….. ليدخل اليها والد احمد بعد الشلل النصفي الذي اصابه واحمد ليس على علم بالأمر بل يتسكع هنا وهناك مع صديقه سمير وينام في بيته …..

– قال سمير وهو يتناول الطعام في منزله مع احمد: ايه اخبار الخطة بتاعتك ايه.
– قال احمد: مش حنتأخر فيها اوي…اخر الاسبوع ان شاءالله عاوز اعملها مفاجأة في احتفال اخر السنة انت بس شجع الطلبة ينتحبو سلمى البنت المثالية عاوزها تاخد اعلى نسبة اصوات…
– يعني حتعمل ايه..؟؟
– بكرة تشوف..
– ماشي ربنا يعنا عليك وعلى مصايبك…
– اسمع المعلم فتح الله شافني وقالي انو عاوزنا في شغل…
– وحنشتغل ايه عند ه..احنا مالنا ومال العفوشات..
– حنحمل عفش ونشفلو الحسابات…
– قال بغرور: انا احمل عفش..ده بعدو..حيعملني صبي من صبيانه .انا رقبتي بعيلتو وولاده الجاهلين.
– خلاص الي عاوزة بلاها من شغلانة…
– اه انا يا شغل على مزاجي يا مش حشتغل…
– سيبك سيبك..السهرة النهاردة عند سميح ما تنساش ده مزاجو عالي..
– وانا عاوز مزاج عالي اليومين دول…

………………………………………….. …………………

عادت الحياة الى طبيعتها في المستوصف وعادت سلمى كما السابق في علاقتها مع علاء..بل وافضل من السابق…تحاول دائماً الحديث معه بحنان وبرقة افتقدها منذ وقت طويل….
شعر انها تريد العودة اليه مجدداً ….لا تكف عن النظر اليه والحديث معه بفرح وسعادة…انفتحت له طاقة القدر مجدداً…..شعر بحب كبير..وهي تركت لمشاعرها الدفينةان تعيش وضعها الطبيعي من دون ان تمنعها….حتى انها قبلت دعوته الى العشاء …..
جلس في المطعم في انتظارها الا ان رأى امامه فتاة في ابهى حلة وفي فستان ولا اروع….اقترب منها وسلم عليها و اجلسها على الكرسي….
– قال بحنان: انا مش مصدق انك قبلتي دعوتي على العشا…
– قالت برقة وابتسامة: وانا سعيدة اني قبلت الدعوة …
– نظر الى عينيها وقال: سلمى…انا بجد مش عارف قلك ايه…
– قالت مشجعة: الي في قلبك قولو..
– قال بتردد: انا انا…يمكن قلتلك الكلمة دي قبل كده بس كانت الظروف صعبة وانتي صدتيني اوي…بس الي عملتي معاية في حكاية الي اسمو منير خلاني احس اني اهمك اوي اوي..
– انا بغض النظر عن اي حاجة ما قدرش اشوف حد مظلوم وما اقدرش اساعدو خاصة اني اتظلمت اوي في حياتي..
– هو ده الماضي الي انا عاوز اعرفو يا سلمى…
– قال بثقة: اكيد حتعرفو حيجي اليوم الي حتعرفو فيه..
– سلمى…انا بحبك يا سلمى….وانتي؟؟
– قالت بخجل مفتعل: اانا.. بكن ليكي مشاعر جميلة..
– طيب فسرلي الي عملتيه معاية في الفترة الاخيرة ليه بعدتي عني كده..
– قالت بإستكانة: كان صعب يا علاء…انت فين وانا فين…يعني دكتور وليك مركزك وعيلتك الكويسة..وانا بنت على حالي..حسيت انو صعب..
– انتي بجد انسانة جميلة اوي..بعدين انا انسان بسيط زييك وعيلتي بسيطة زيي…
– نفسي اتعرف على عيلتك اوي..
– حيحصل يا سلمى ده يشرفني ويشرفهم…
– قالت بثقة: واخرت الحب ده ايه؟؟
– قال بسرعة: جواز طبعاً انا عاوزك على سنة الله ورسوله ولو تحبي مستعد اقول لاهلي واطلبك من عمتك…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *