عذراء مع وقف التنفيذ
عذراء مع وقف التنفيذ
هرب احمد من المواجهة امام صراخ والدته له بالعودة وغضب والده وكأنه متأكد من ان احمد من فعلها …بدأ يمشي في الشوارع ويبكي…لقد اصبح سارقاً….فجأة مسح دموعه وبدأ الحقد يملأ دموع ….الحقد يملأ عينيه….يريد ان ينتقم منها..من التي كانت في نظره السبب ….بمن فضلت غيره عليه…بمن جعلت شباب الجامعة يضحكون عليه…بمن خذلته……يجب ان ينتقم من …….من سلمى….
………………………………………….. ………………………………………..
علاء بدأ يتقرب كثيراً من سلمى التي لم تمانع وكأنها تريد ان تنسى به كل الامها كل ماضيها الذي اعتبرته حتماً وهماً لا محال وكأنه امر طبيعي ان تحب وتتزوج وتنجب بغاية البساطة..امام رفضها القاطع للرجال وكرهها لهم تغيرت نظرتها عندما تعرفت على علاء وكأن الله بعثه لها لتتغير حياتها تماماً….الحب يملأ عينيها وعينيه…نفس الشعور كانت تعيشه رنا مع نادر الذي بدأ يلعب بمشاعرها ويستغل برأتها بكلامه المعسول والهدايا التي يقدمها اليها كل ما سنحت له الفرصة حين غياب والدته وغياب علاء المستمر عن البيت…..وغياب الموظفين في الليل كان الحاجز الذي نشر الصفاء والهدوء في المستوصف. ليسنح الفرصة لعلاء بالحديث مع سلمى عن مشاعره..
– قال لها بحنان: سلمى ممكن اكلمك في حاجة..
– قالت في ابتسامة: اتفضل يا دكتور علاء..
– اولاً مش عاوز اسمع الكلمة دي منك مرة تانية…اسمي علاء وبس..
– ضحكت قائلة: علاء وبس حاضر…
– تنهد قائلاً: انتي يا سلمى قريبة اوي مني..برتاحلك اوي بجد..
– قالت بخجل: متشكرة اوي يا علاء…
– ايوة كده قوليها…علاء..خايفة ليه..
– مش خايفة ابداً واخاف منك ليه…
– بجد يعني بترتاحيلي..
– طبعاً..
– طب ده كويس عشان انا في قلبي حجات عاوز اقلها..
– ارتبكت ووقفت قائلة: ايه ده احنا اتأخرنا لازم اروح البيت…
– ضحك قائلاً: ماشي اوصلك طيب…
لم تمانع بل صعدت معه في السيارة الى ان اوقفها قرب منزلها قائلاً..
– سلمى..
– نظرت اليه بعينين تقول له قل ما تريد انا لست معارضة: ايوة..
– تشجع وقال: انا معجب بيكي اوي…وقصدي شريف والله…
– احمرت وجنتاها قائلة: تصبح على خير…
– امسك يدها قبل ان تنزل وقال: سلمى….مش عاوزك تضايقي ارجوكي……
– ابتسمت قائلة: اشوفك بكرة ان شاءالله
– يعني مش زعلانة مني..