عذراء مع وقف التنفيذ
عذراء مع وقف التنفيذ
في الجامعة الجميع كان يحضر لاعطاء لقب الفتاة المثالية لسلمى من دون علمها في احتفال اخر السنة….واجتمع الداكترة على انتخابها مع الطلاب…..كانت فرصة بالنسبة لأحمد ليفضح سلمى ويأخذ بالثأر من تصرفاتها الاخيرة معه….
في المقهى كعادته يجلس مع صديقه سمير….ووالدته في المنزل تتشاجر كل يوم مع والده بسببه….واخته ميادة في المنزل تقف على الشرفة تنتظر عريساً يطرق بابها وهي تسمع اصوات والدها ووالدتها العالية…
– ابنك ده فاشل..والله لنا طاردو من البيت….
– عيب يا ابو احمد تطرد ابنك…
– ده منحل وفاشل..ضيع سنة من عمرو وانا الي بشقى وبتعب عشانو والسنة دي عاوز يضيعها وهو لا شغلة لا مشغلة وكل ولاد اخواتي الصبيان بقم حاجة وهو بينزل لتحت وفوق ده يسرقني..
– لق ما تقولش كده مش هو..
– مش هو ليه بقة..ان متأكد ودي علفكرة مش اول مرة…دي تربيتك يا ست هانم
– مالها تربيتي يا ابو احمد اهي بنتك متربية احسن تربية…
– اتجه نحو ميادة وامسكها من يدها بعنف وادخلها الى الغرفة وقال بصوت عال: دي متربية احسن تربية الي يا اما على التلفزيون بتشوف مساسلات هايفة يا اما على البلكونة بصا علي رايح والي جي..مش انتي شجعتيها تسيب المدرسة وتفضل في البيت عشان العريس هو الاهم…
– قال الفتاة بإستكانة: وانامالي يا بابا الله..
– اسكتي يا بت خالص واوعي من وشي….
غادر والد احمد المنزل بعصبية…جلست الفتاة تبكي بجانب والدتها التي بدأت تخفف عنها قائلة..
– معلش يا بنتي..ما تزعليش من ابوكي..
– قال الفتاة بحزن: هو انا مالي..يعني االي احمد يطلع فية انا..
– معلش يا بنتي خلاص….
………………………………………….. ………………………
كان علاء مصدوماً وهو يسمع من سلمى ما حصل في المستوصف في غيابه وماذا فعلته…
– قال مبتسماً: كل ده عملتي لوحدك…
– قال ببراءة: اه
– يعني انتي الي جبتي الناس ونقلتو الادوية كلها عشان تخلصيني من الورطة دي..
– امال عاوزني اسيبك لوحدك وتتورط في حاجة ملكش ذنب فيها مش كفاية الي حصلك بسببي…
– قال بحنان: انتي غالية اوي يا سلمى…
– شعرت بالخجل والارتباك فقالت لتموه الموضوع: عارف..انا لما رحت المستشفى اسأل عنك…قلتلهم الدكتور علاء وبس..لغاية دلوقت مش عارفة انتي من عيلة مين…
– ضحك قائلاً: الحسيني…محسوبك علاء عادل الحسيني….