دموع تابى الخضوع ج 2

دموع تابى الخضوع ج 2

الفصل الحادي عشر في الأسبوع الأول لھا بالدراسة في السنة الرابعة لھا بالجامعة كل شئ یسیر على ما یرام في الأیام السابقة لكن الیوم لا تعلم لما یعتریھا الخۏف أخذت تردد الأذكار علھا تنسى الشعور بالخۏف وعدم الأمان على الرغم وجود الكثیر من زمیلاتھا بالجامعة كلسان حالھا یقول قلب المؤمن دلیلھ تمشى في ثبات نظرھا للأمام لا تعیر أحد اھتماما نادي علیھا شخص بأعلى صوتھ لم تلتفت ولم تھتم تكرر اسمھا للمرة الثانیة والثالثة فنظرت خلفھا بدت علامات الصدمة على وجھھا ما یفعل ذلك الشخص الى ھنا ألا یكفى انى تركت لھ مدینتي بأكملھا حتى یأتي إلى ھنا في الجامعة نظر الیھا فى تحدى اذیك یا بنت عمى رمقتھ پحده حسن !انت بتعمل ایھ ھنا رد بشماتھ جاى اشوف بنت عمى ولا نسیتى ال حصلك فى بیت عمك یا قطة حاول الاقتراب منھا لكنھا تراجعت بضع خطوات للوراء وتحدثت الیھ الزم حدود معایا واتفضل امشى من ھنا والا مش ھیحصل طیب رد بسخریة طلعلك ضوافر وبقیتى تخربشى بس تعرفى الى عایزه ھخده منك یا سمران وبارادتك وصل الضیق حده فتماسك حتى لا تھبط دموعھا كفایة بقى انا بكرھم یا اخى ابعد عنى انا عملت فیك ایھ عشان كل دا ارتفع صوتھ فنسى این ھو بالتحدید انتى مرضتیش تسمعى كلامى یبقى تتحملى كل الھ یجیلك طالما مش راضیھ تسكى كلامى نظرت لھ فى اشمئزاز فتابع طیب انا عاوزك یا سمران وبحبك ونفسى نتجوز وانتى ال مش راضیة بكرھك یا اخى بكرھك فتركتھ لكنھ امسك بذراعھا تشعر بان العیون تراقبھا بسبب صوت الحدیث العالى رجل ینظر الیھا من بعید یراقب الموقف شعر بوجود خطب ما حتى تحرك من مكانھ فى اتجاھھا تدخل أمجد فى حاجة اي انسة سمران ھمت ان ترد لكنھ الجمھا برده مفیش حاجة یا كابتن یالا من ھنا نظرات عیناھا تتوسلھ تترجاه ان ینجدھا فھم نظراتھا و توسلاتھا رد علیھ أمجد بس واضح ان الانسة بتقول غیر كدا انت مین اصلا انا ابن عمھا یا كابتن یالا طرئنا من ھنا انسابت الدموع من عینیھا تحاول جاھدة ان تخلص ذراعھا من قبضة یدیھ فلم تفلح ثانیة واحدة یا انسة سمران وجاى على طول مع رحیلھ ذھب الامل من انقاذھا من ذلك الۏحش نظر الیھا بتكبر كأن الشخص الذى حاول ان ینقذھا ھرب من ولن یعود كما وعدھا امجد فتبددت امال حسن بالانفراد بھا حضر أمجد ومعھ اثنین من أمن الجامعة فاشار لھم على حسن أمسكوه من كلا الجھتین حاول ان یتحرر منھم لكن بلا جدوى فأخرھم أمجد بان ھذا الشخص یتم منعھ من دخول الحرم الجامعى على الرغم من تھدیداتھ لھا الا انھا لم تابھ ھذه المرة لا تعرف لماذا ھذا الشعور الذى اجتاحھا ولاول مرة فى حیاتھا تشعر بالامان بعد غیاب والدیھا سألھا انسة سمران انتى كویسة اومأت راسھا بالایجاب فلم تستطیع ان تتحدث ھو فعلا ابن عمك اومأت راسھا مرة أخرى یا انسة واضح انك تعبانة ممكن اوصلك خرجت الكلمات من جوفھا بصعوبة اسفة یا استاذ امجد مش بركب مع حد غریب ومتشكرة اوى على ال عملتھ معایا جمیلك فوق راسى بعد اذن حضرتك تركتھ تكفف ما تبقى لھا من دموع تركتھ حائر فى امرھا فتاة غامضة ! تبكى سمران فى حضڼ نجوى تحاول تھدئتھا بعد ان قصت علیھا ما حدث نجوى التیییت ھو مش مكفیھ ال عملھ فیكى لما كنتى فى بیتھم عایز ایھ تانى ربنا یخلصك منھ ان شاء االله من بین شھقاتھا تعب یا نجوى تعب معتش عارفة اعمل ایھ سیبتلھ البلد وجیت اخر الدنیا وبرضھ فضل ورایا یا رب صبرنى یارب وحدى االله وقومى صلى رقعتین شكر لربنا انھ خلصك منھ قامت من حضنھا ومسحت دموعھا الحمد الله انھ خلصى فى الوقت المناسب حولت نجوى تغییر الجو تعالى قولیلى ھنا مین أمجد دا یا سیمى لتكونى بتحبى ضحكت بخفھ بطلى حب ایھ بس سألتھا نجوى فغمز لھا امل تعرفیھ منین فاكرة الست الى وقعت فى الشارع ایوة طبعا فاكراھا ما انتى كنتى دییما بتروحى تتطمنى علیھا اھو أمجد دا یبقى ابنھا ویومھا دبیت معاه خناقة لانھ مشغول عن امھ ومكنش مھتم بیھا یالھوى علیكى ثم غمزت لھا ثانیة بس اكیید ما محبة ال بعد عداوة ضحكت سمران اطمنى متجوز ومخلف وشكلھ بیحب مراتھ ردت نجوى بزعل مصطنع خسارة العصفور طار ضحكت مرة اخرى على لھجة نجوى التى خفت عنھا الكتیر لا لا انتى حالتك میئوس منھا ربنا یكون فى عونھ تحك نجوى رأسھا أنھا تفكر ھو مین ردت سمران العریس المستقبلى یاختى بس ھو یجى ھو انا ھقول لأ طیب یالا قومى عایزة انام قبل ما اروح الشغل ربنا معاكى یا سمران یا رب یا نجوى ربنا میحرمنیش من صحبتك ابدا ابتسمت لھا وغادرتھا تنام فى امان ! فى صبیحة الیوم التالى فى الجامعة ایضا ! جاء الیھا حسام وكلھ امل ان تعود الیھ محبوبتھ تفاجئت بوجوده أمامھا فبدأ بالحدیث اذیك یا سمران الحمد الله یا حسام حسام قبل ما تبدأ بأى كلام تقولھ احب اشكرك على ال عملتھ معایا ابتسم لھا متشكرنیش یا سمران انتى بنت عمى و حب غیر مسار الكلام عمك بیسلم علیكى وبیعتزر عن ال حصل ونفسھ ترجعى البیت تانى اسفة یا حسام انا مش ھرجع البیت ال اتھانت فیھ كرامتى وخلاص انا اقلمت حیاتى وبشتغل دلوقتى الحمد الله وقول لعمى شكرا انھ استضافنى فى المدة الى قعدتھا عنده انتى بتقولى ایھ بیت عمك یعنى بیتك یا سمران تحدثت بحدة و مرارة لا یا حسام عمر ما كان بیت عمى بیتى ابدا كفایة حیاتى كانت ھتتدمر بسبب البیت دا تقصدى ایھ روح اسال حسن اخوك وبلغھ الرسالة دى خلیھ یبعد عنى احسن والا مش ھیحصل طیب رد باستغراب حسن ! فھمینى ایھ ال حصل بالظبط روح اسالھ بجد انا تعبت ومعتش قادرة استحمل أكتر من كدا انا بعتبرك یا حسام زى اخویا الكبیر واكتر واحد بحترمھ و معزتك فى معزة حمزة االله یرحمھ اخوكى! بتقولى ایھ ایوة اخویا لانك وقفت جمبى ومصدقتش كلمة واحدة علیا بعد اذنك مینفعش اقف معاك مش عایزة حد یقول علیا كلمة بعد ال حصل فى الكلیة امبارح تركتھ فى زھول لا یفھم شئ مما قالتھ كل ما جاء فى ذھنھ ما علاقة حسن بما حدث لكى یا سمران! أأصبحت اخیكى ! تلاشت احلامھ دفعھ واحدة انھار لا یعرف ماذا یفعل ټحطم قلبھ فاصبح كھشیم الزجاج صمم على معرفة الحقیقة عاجلا ام أجلا المصائب تأتى دفعة واحدة فى منزل متولى عم سمران حسام الذى یقف پغضب امام اخیھ الاصغر بطولھ الذى یتعدى طول حسن صاح فیھ پغضب انا عایز اعرف ال عملھ فى سمران تعلثم حسن مع معملش حاجة رد بحدة كداب سمران حكتلى على كل حاجة حسن سمران واحدة كدابة اخرص! مسمعش منك تقول كدا على سمران دى اشرف من ملیون واحد ذیك یعنى ھتكدب اخوك وتصدق واحدة حرامیة حسن قولتلك متغلطش فى سمران قسما عظما یا حسن لو قربتلھا تانى او سمعت انك جیت یمتھا بس مش ھیحصلك كویس وانت عارفنى لما بقول كلمة مبرجعش فیھا اقرب من وجھ اخیھ بنبرة تھدید فاھم! خاف حسن من التھدید فر ھاربا من وجھ اخیھ بسرعة البرق زفر بقوة یا رب حلھا من عندك الفصل الثاني عشر أتى شھر زى الحجة بكل ما یحملھ بھجھ للمسلمین ارست قرعة الحج على امجد ووالدتھ التى فرحت كثیرا لان االله استجاب دعوتھا لرؤیة بیت االله الحړام والشرب من ماء زمزم نوت النیة ھى وابنھا للحج ثم الاحرام عند حدود میقات دخول مكة بعد الاستحمام أوالوضوء دخول الكعبة والطواف السعى بین الصفا والمرة التوجھ إلى منى بعد طواف القدوم في الثامن من ذي الحجة توجھوا إلى عرفات في التاسع من ذي الحجة وجمع صلاتي الظھر والعصر بھا وأثناء الصلاة صعدت روحھا الى السماء دفنت بمكة أكمل امجد المناسك بدونھا حتى موعد الرحیل ودع مكة بمن ډفن فیھا رحل من كان سنده فى الدنیا ودعھا بالعبرات داعیا المغفرة والرحمة تمر الاحداث سریعا بعد أجازة عید الأضحى المبارك عادت سمران الى عملھا تتحدث سمران الى زمیلتھا فى العمل ندى انا تعبت اوى یا ندى مش عارفة اوفق بین الشغل والمذاكرة للاسف الشغل والمحاضرات واخدین كل وقتى ومش عارفة اعمل ایھ دا غیر انى مقدرش استغنى عن الشغل ندى بصى ایھ رأیك تشتغلى فى عیادة تشتغلى خمس ساعات بس الفترة بتاع باللیل بدل ال ١٢ ساعة الى انتى شغالة فیھا فى المستشفى وكمان مرتبھا حلو ھا قولتى ایھ دا على اساس انھ مكنش عنده ممرضھ فى العیادة قبل كدا ما انا نسیت اقولك ھو عنده واحدة فى العیادة بس ھى ھتتجوز وجوزھا رافض الشغل بعد الجواز وكانت بتدور على واحدة تحل محلھا وانتى عرفتى الحكایة دى مین یا ندى ما ھى تبقى بنت خالتى ربنا یخلیكى لیا شلتى من على كتفى ھم الدنیا متشكرنیش یالا على الشغل عشان محدش یتكلم سألتھا سمران طیب الشغل دا ھیبدأ أمتى تحدثت ندى بما لدیھا بصى ھو بیحج ھو ووالدتھ اول ما یرجع ھبغلك على طول تمتمت سمران ان شاء االله عاد الى البیت الذى تربى فیھ بدون والدتھ عندما دخل المنزل استنشق رائحتھا یتذكر كل ركن فى ھذا البیت عندما كان صیبا بعمر التاسعھ وعى على الدنیا یتذكر كل ھمسة كل عمل قامت بھ أمھ من أجلھ یدور بعینھ الحزینتین ویتذكر فى ھذا الركن من الشقة عندما كان یأتى من المدرسة الابتدائى تعطمھ والدتھ بالرغم عنھ عندما یخبرھا انھ لا یأكل طعامھ أو یوزعھ على رفقاءه ویتذكر عندما دخل من باب البیت مسرورا لیخبر والدتھ انھ اتى بمجموع كبیر بعد عناء لدخول كلیھ الطیب بكت والدتھ وحمدت ربنا على ھذه النعمة و تتوالى وقفاتھا معھ فى عثراتھ نزلت منھ دمعھ حارة ابى ان یزیلھا توجھ بخطوات بطیئة مترددة الى غرفة والدتھ یخشى ان یوقظھا من نومھا او یسبب لھا ازعاج فبكى أو یخشى ان تكون غیر موجودة فى الغرفة دخل الى الغرفة یلمس الفراش الذى كانت تام فیھ ثم اقرب من دولابھا حتى اخرج لھا العبائة المفضلة لدیھا والتى اشتراھا لھا عند تخرجھ قربنا الى انفھ یشتنشقھا بعمق كأن والدتھ مازت على قید الحیاة وضع العبائة فى مكانھا وكانھ غفل عن أمر یجب الانتباء منھ قبل كل شئ مسح العبرة وخرج من منزل والدتھ لیتم القرار الذى اخذه منذ فترة ډفن الڼار تحت التراب ینتظر من ینفثھ حتى تظھر الڼار لتشتعل مرة أخر تقف أمامھ من ھول الصدمة التى تلقتھا القى علیھا كلمة الطلاق تلك الكلمة التى ینتظرھا أمجد منذ فترة علا پصدمة انت بتقول ایھ أمجد أظن انك سمعتینى ولا أحب اعیدھا تانى انتى طالق! یا علا لم تبكى من صدمتھا أنا ھروح لمامتك و اقولھا وشوفھ یحصل ایھ أمجد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *