خداع انثي ٤
خداع انثي ٤
“البارت الثانى وعشرون”
بالمشفى
خرج ماجد من غرفة العنايه بعد الاطمئنان على امينه واتجه إلى شقيقته مياده وجلس بجوارها على المقعد وربت على ظهرها وقال بنبره حنونه
-قومى يا حبيبتى روحى انتى بقالك يومين هنا ومنمتيش ساعتين على بعض
حركت رأسها بالرفض وقالت
مياده:- لا يا حبيبى انا مش تعبانه والله انت روح ارتاح شويه انت مش بترتاح خالص ما بين المستشفى وبين القسم
ابتسم لها وقال بحب
ماجد:- يا حبيبتى انا مش تعبان والله ادعى بس ربنا يقوم خالتى بالسلامه ويخرج اسلام وهشام من اللى هما فيه ده وينجى رقيه ويحميها
نظرت له بقلق وقالت
مياده:- انت فيه حاجه عرفها ومش عايز تقولها يا ماجد
تنهد بضيق وقال
ماجد:- انا خايف اوى على رقيه يا مياده
ردت عليه سريعا وقالت
مياده:- ليه هو فيه خطر عليها ولا ايه؟!
نظر لها بحزن وقال بنبره مختنقه
ماجد:- فاكره الشاب اللى كنت بسهر معاه كل يوم وارجع سكران ومش شايف قدامي حاجه
اومأت رأسها بالتأكيد وقالت
مياده:- ايوه كان اسمه رائد باين، ماله؟
رد عليها بضيق وقال
ماجد:- الشاب ده وحيد امه وابوه ومدلع على الاخر وكل حاجه مباحه ليه وشايف ان البنات كلها سلع رخيصة ويقدر ياخد منهم اللى هو عايزه وكل يوم سهر وشرب وبنات وكده المهم بقى ان رقيه وقعت فى سكته وابوه اخدها تعيش معاهم فى الفيلا علشان يستغلها فى الدعايا الانتخابية بتاعته المشكله بقى ان الاب والابن بيشكلوا خطر كبير اوى عليها ده غير ان رقيه حبت الشاب ده والخطوره هنا عليها اذا كان من رائد اللى كان مفكرها عبيطه وعرف الحقيقه وفكر انها بتضحك عليه ومن ابوه اللى كان شرط عليها لا تحب ابنه ولا تخلي ابنه يحبها واللى حصل لاسلام وهشام وراه ابوه رائد علشان يمنعها تمشي من الفيلا قبل الانتخابات وهي دلوقتى وسط التعابين علشان كده انا قلقان وخايف عليها
نظرت له بصدمه وقالت
مياده:- كل ده حصل!؟ طيب ازاى واسلام كان يعرف كل ده؟
حرك رأسه بالرفض وقال
ماجد:- لا طبعا ورقية كانت مأكده عليا ان مقولش لاسلام اى حاجه من دى خالص علشان ميقلقش عليها
نظرت له نظره مطوله وقالت بتساؤل
مياده:- انت ليه بتعمل كده معاها علشان اخت اسلام ولا علشان حاجه تانيه!؟
تنهد بحب وقال بنبره مختنقه
ماجد:- انا بحب رقيه يا مياده اعترفت ليها بحبى بس هى قالت انها بتعتبرنى اخوها وكمان هى قلبها مع راجل تانى مش قدامى حاجه غير ان اقبل بالامر الواقع لانها حبيبتى واخت اسلام وكمان بتحب صاحبي بس هفضل جنبها واحميها وصديق ليها اسمعها وقت ما تحتاجنى