مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى من الفصل الأول إلى الخامس
مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الأول إلى الخامس
ريم بابتسامة:
“اه صحيح، إيه أخبار الشغل مع عمو حسين؟”
حنين بحماس بسيط:
“تمام الحمد لله… محامي شاطر وعنده ضمير، وده نادر في الزمن ده.”
ريم:
“فعلاً، عندك حق.”
حنين قامت وهي بتجمع حاجة بسيطة من الترابيزة:
“استأذن بقى، إياد نام… هاخده من عند عمه. تصبحوا على خير يا جماعة.”
كانت بتقصد تديهم مساحة يحسوا إنهم في بيتهم بجد.
ريم بصت وراها وقالت بودّ:
“تصبحي على خير يا حنين.”
بعد شوية دخلوا أوضتهم، والهدوء رجع تاني.
حسام جلس على طرف السرير وقال وهو بيبص لها بنظرة كلها دفء:
“حاسس إن حنين اتغيرت… صح؟”
ريم بتأمل:
“فعلاً… كانت دايمًا ساكتة ومبتتكلمش كتير.
فاكر لما كنت بتكلّمها عنك؟ قلتلها ربنا يرزقك واحد زيك،
ابتسمت وقالت بهدوء: أمين يا رب.”
قرب حسام منها خطوة بخفة، وصوته نزل لدرجة الهمس، فيه حنية مميزة:
“قولتي إيه عني بقى؟”
ريم اتلخبطت، وبصت للأرض بخجل، وبدأت ترجع لورا لحد ما لمست الحيطة.
حسام قرب أكتر، وصوته اختلط بنفسها:
“هتروحي مني فين؟ إنتِ خلاص… دخلتِ جوا هنا.”
وأشار بإيده على صدره ناحية قلبه.
نظرت له ريم بعينين فيها دفء وحب وسكوت طويل…
اقترب منها بهدوء، واحتواها بين إيديه، فذابت اللحظة في سكون الليل…
بين خجلها وحنانه، تلاقت أرواحهم قبل ما تتلامس الأيادي.
نكمل الحلقه الجايه