رحت مع جوزي

رحت مع جوزي

 

أما الاتفاقات الخاصة بالممتلكات والنفقة، فاتناقشنا فيها بمساعدة المحامين، من غير ما نحوّل طفلنا لأداة للاڼتقام.

 

كريم كمان انفصل عن سارة.

 

جوازهم اتأثر بشدة بسبب الأكاذيب والخېانة من الطرفين.

 

وعمي عبدالعزيز بطل يكلم أحمد لفترة، وعرفت إنه دخل في خناقة كبيرة مع حماتي بسبب إنها ساعدت في إخفاء كل اللي حصل.

 

أنا ماكنتش فرحانة بمصايب أي حد فيهم.

 

العيلة اللي عرفتها كانت اتكسرت، لكني ما لقيتش سعادة في إني أتفرج على مشاكلهم.

 

فهمت إن الانتصار الحقيقي مش إنك تشوف الناس اللي خانوك پيتعذبوا.

 

الانتصار الحقيقي إنك تبطل تتعذب بسبب قراراتهم.

 

بعد خمسة شهور، بنتي اتولدت.

 

سميتها ليلى.

 

لما شلتها لأول مرة، إيديها الصغيرة مسكت صباعي.

 

وعيطت من قلبي.

 

مش عشان أحمد ماكانش جنبي.

 

لكن عشان فهمت أخيرًا إن حياتي ما انتهتش يوم ما اكتشفت الصورة.

 

دي كانت بداية مرحلة جديدة.

 

أحمد شاف ليلى، وبدأ يلتزم بالاتفاقات الخاصة برعايتها. انفصالنا ماكانش معناه إنه يتهرب من مسؤوليته كأب.

 

وأنا اتعلمت أحط حدود واضحة، من غير ما أسمح للڠضب إنه يتحكم في حياتي.

 

حماتي حاولت تزورنا أكتر من مرة.

 

ما منعتهاش للأبد، لكن فهمتها إن استعادة ثقتي محتاجة أكتر بكتير من اعتذار أو هدية.

 

وفي يوم، وأنا شايلة ليلى وهي نايمة، لقيت وسط حاجتي جزمة البيبي البيضا اللي أحمد كان اشتراهالي قبل عيد ميلادي.

 

فضلت باصة ليها شوية، وفكرت أرميها.

 

لكن في النهاية، حطيتها في علبة.

 

بنتي مالهاش ذنب في الكراهية اللي حسيت بيها.

 

الۏجع ده يخص الكبار.

 

أما هي، فكانت تستحق بداية مختلفة.

 

لحد النهارده، لما بفتكر اللي حصل، بستغرب إن كل حاجة بدأت من زيارة عادية للدكتور عشان أتابع حملي.

 

صورة واحدة كانت كفاية عشان تكشف سلسلة من الأكاذيب استمرت تقريبًا سنة كاملة من ورا ضهري.

 

لكن فيه حاجة أهم بكتير اكتشفتها من معرفة مين خان مين.

 

اكتشفت إني ممكن أخسر جوازي، من غير ما أخسر كرامتي.

 

وإني أقدر أواجه عيلة كاملة، من غير ما أتحول لإنسانة قاسېة.

 

وإن الأمومة مش معناها إني أقبل أي ۏجع عشان أحافظ على شكل العيلة قدام الناس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *