رحت مع جوزي

رحت مع جوزي

 

أحمد رد عليها:

 

«ماتعمليش أي حاجة دلوقتي. لازم نفكر في العواقب».

 

اتجمدت في مكاني.

 

ما بقاش فيه أي شك في الخېانة.

 

والإحساس اللي جوايا بعد ما عرفت الحقيقة كان أسوأ بكتير من الغيرة.

 

كانت دي صدمة إني أكتشف إن الشخص اللي كنت باختار معاه لبس صغير لطفلنا، كان بيعيش قصة حب تانية مستخبيّة جوه عيلتنا نفسها.

 

صورت المحادثات بموبايلي.

 

وبعدها لقيت إيصال تحويل فلوس للمركز الطبي في نفس يوم الإجراء الطبي.

 

ستة وتمانين ألف جنيه.

 

فلوسنا إحنا.

 

كنت عايزة أصرخ، لكن لسه كان فيه حاجة ناقصة.

 

وسط الرسائل، لقيت تسجيل صوتي أحمد باعته لأمه، حماتي الست بهيجة.

 

لبست السماعات وشغّلته.

 

سمعت صوت أحمد بيقول:

 

— يا ماما، سارة حالتها النفسية صعبة جدًا، وكريم مايعرفش أي حاجة. أنا محتاجك تساعديني ونغطي موضوع المستشفى.

 

ردت حماتي، وكان كلامها كفيل يخليني أحس ببرودة في جسمي كله.

 

— أنا كلمت سارة فعلًا، ودبّرتلها معاد المستشفى. وأنا هتصرف عشان كريم يصدق حكاية إنها راحت عند أهلها. بس اسمعني كويس يا أحمد، مريم حامل، وأنا مش هسمح إن الڤضيحة دي تدمّر اسم عيلتنا.

 

حسيت بقشعريرة في جسمي.

 

حماتي كانت عارفة كل حاجة!

 

نفس الست اللي كانت بتمسح على بطني كل يوم أحد، وبتقولي يا بنتي، وبتتباهى قدام صاحباتها إنها هتبقى جدة قريب، كانت بتساعد ابنها يخبي خيانته.

 

وبعدها ظهر قدامي تسجيل تاني ليها، كانت باعتاه قبلها بيومين.

 

«أنا أقنعت أبوك إننا نتجمع كلنا في عيد ميلاد مريم. اليوم ده لازم كل حاجة تبان طبيعية. وبعدها نبقى نشوف هنعمل إيه في موضوع سارة».

 

فضلت أقرا الكلام أكتر من مرة.

 

نشوف إيه بالظبط؟

 

وليه كانوا محتاجين يعملوا كل ده حوالين عيد ميلادي أنا؟

 

ماكنتش لسه عارفة الإجابة، لكن كنت على وشك أكتشف إن جوزي وحماتي مخبيين سر أكبر بكتير من مجرد علاقة محرمة.

 

—

 

الجزء الثالث: واجهت جوزي بالحقيقة قدام عيلته كلها، واللي حصل في عيد ميلادي قلب حياتهم رأسًا على عقب!

 

الصبح اللي بعده، صحيت وأنا حاسة بإحساس غريب.

 

كنت قضيت الليل كله بكتشف إن تلاتة من الناس اللي وثقت فيهم كانوا بيخدعوني من شهور.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *