رحت مع جوزي

رحت مع جوزي

 

أوقات كتير ببص لليلى وهي نايمة، وبفتكر الست اللي كنتها يوم ما رحت المركز الطبي.

 

الست اللي كانت فاكرة إن السعادة معناها يكون عندها جوز مثالي وعيلة شكلها مثالي قدام الناس.

 

ولو أقدر أرجع أكلم نفسي في اليوم ده، كنت هقولها حاجة بسيطة جدًا:

 

ماتخافيش من الحقيقة حتى لو ۏجعتك. الخطړ الحقيقي إنك تبني حياتك كلها على كڈبة.

 

لأن العيلة مش بتتحدد بالصور الحلوة، ولا بعزومات يوم الأحد، ولا بمجرد إن الناس شايلة نفس اسم العيلة.

 

العيلة الحقيقية بتتبني على الاحترام والصدق والوفاء.

 

ولما التلاتة دول يختفوا، مافيش أي مظهر خارجي يقدر يعوضهم.

 

ولسه لحد النهارده بسأل نفسي: يا ترى كان هيحصل إيه لو الممرضة قررت تسكت وما تقوليش أي حاجة؟

 

يمكن كنت لسه عايشة مع أحمد، وبجهز أوضة بنتي، ومقتنعة إننا أسعد زوجين في الدنيا.

 

ويمكن ماكنتش هعرف الحقيقة أبدًا.

 

لكن فيه سؤال عمري ما قدرت أجاوب عليه بشكل نهائي:

 

لو كنتوا مكاني، حامل ومحاطة بعيلة كاملة كانت عارفة بالخېانة وساكتة، كنتوا هتسامحوا عشان ابنكم أو بنتكم، ولا كنتوا هتاخدوا نفس قراري وتختاروا نفسكم وكرامتكم؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *