بعد زواجى ج الاخير
بعد زواجى ج الاخير
أمسكت يدها واتجهت بها للخارج وتابعت بفرحة
“تعالى بس خلينى اوريكى المفاجأه الجميله اللى معموله علشانك..”
فتحت ليان باب الغرفة ونادت بصوت عال..
“ايمن..يا ايمن..”
أسرع ايمن بالرد عليها بلهفة
“ايوه حبيبتى..اقترب منهما، ونظر لوالدته..
“صباح الخير يا ماما..”
زينب بابتسامتها الراضية ردت
“صباح النور يا ابنى..”
كان أيمن على عجلة من أمره..
“انا هنزل اروح لابنى الحضّانه وبعدين اروح الشغل..”
تعمد هو عدم نطق أسم صغيره، فقد أصرت زوجته أن تطلق عليه أسم شقيقه رغم رفضه الشديد،
ابتسمت له ليان ابتسامه مصطنعة، وبأمر تحدثت..
“استنى معانا شويه وابقى انزل، تحركت برفقة زينب، واجلستها على إحدى الأرائك، وتابعت،
“نادى على احمد وشوف البنات صحيو ولا لسه وهاتهم وتعالى”
أستمعت لصوت توأميها ذو الخمس سنوات،
لارين..ليليان حينما قالتا..
” صباح الخير يا مامى..”
أسرعتا بالركض نحو زينب الفاتحة ذراعيها لهما وارتما داخل حض.نها وتابعا..
“صباح الخير يا نانا..”
قبلتهما زينب بحب شديد، وبفرحة أشد تحدثت..
“صباحكم ورد يا حبايب قلبى..”
خرج أحمد من غرفته حاملاً حقيبته الجلد، مرتدياً نظاراته الطبية، وبدلته الكاجوال الرائعة، وبخطوات شبه راكضة اتجه نحو الخارج، وكلمات سريعة تحدث..
“انا رايح الشغل..”
نظرت له ليان نظرة آمرة وهي تقول
“استنى يا احمد..”
توقف أحمد، ونظر لها بتساؤل، فتابعت هى بابتسامتها المزيفة، التى تزيد اتساع..
“تعالى هوريكم حاجه ترند أول على السوشيال ميديا انهارده، شوفتها بالصدفه قولت اوريهلكم واثقه انها هتعجبكم جدااااا..”
بملل، وعدم اكتراث، اقترب احمد، وجلس إلى جوار والدته،
فأسرعت ليان بجذب زوجها وأجلسته، بجوار شقيقه،
وصلت هاتفها بشاشة التلفاز، وجلست بجوار زينب الحاملة الصغيرتين على ساقيها، وبحماس تحدث..
“جاهزين؟؟..”
تململ ايمن، وقال بضيق..
“جاهزين”
“نظر بساعة يده وابتسم مجبراً..
“ومتأخرين..”
قالت ليان بجمود..
“حالا..”
ضغطت زر التشغيل، ليظهر فيديو أيوب، وهو حامل الجيتار،
صدمة اجتاحتهما، جعلت حالة من الهلع، والفزع تتملك من قلبيهما، حينما تذكرا رنين شقيقهما المستمر عليهما ليلة أمس، ولكنهما لم يعيرا أتصالاته أى أهتمام،
شهقت زينب باشتياق، وببكاء حاد وضحك بآن واحد تحدثت..
“ايوووووب يا حبيب قلب امك يا ضنايا..”