بعد زواجى ج الاخير

بعد زواجى ج الاخير

بفرح غامر قال أيوب..

“اخواتى هيرجعو معاكى يا أمه؟؟..”

يمتلك هو قلب من الماس، برغم كل ما فعله شقيقاه به، إلا انه يشتاق لهما حد الجنون، يتمنى يعودا لح.ضنه مرة أخرى،

تنهدت زينب براحة، ونظرت لليان الباكية، وبفرحة تحدثت..

“هجيلك انا ومرات اخوك، وبناته وكمان..”

أجهشت بالبكاء قائلة

“أيوب الصغير يا أيوب”..

شحبت ملامح أيوب، وانتفض جالسا, متمسكاً بخصر زوجته بأحكام، وبعدم فهم تحدث..

“مين أيوب الصغير؟؟!!..”

علمت زينب سعادة أيوب بهذا الخبر فأكملت..

“ابن ايمن اخوك توأمك..”

نظرت لليان برجاء تخبرها، أنها تود أصلاح الأمور بين أبنائها، فحركت ليان رأسها بتفهم، فتابعت زينب..

“سمى ابنه على أسمك يا أيوب..”

اختلطت المشاعر بين دهشة وسعادة، صدمة من نوع آخر، ونظر لزوجته بعيون متسعه.،

بلهفة أسرعت حبيبة رفع يدها على وجنتيه، وبهمس تحدثت..

“فى ايه يا ايوب؟؟..ماما زينب كويسه؟؟..”

أغمض ايوب عينيه يحاول التحكم بدموعه، وبفرحه وبعدم تصديق تحدث..

“امه انتى بتقولى ايه؟؟!!..”

أحست زينب بفرحته فبكت لفرحته أكثر وأعادت عليه

“بقولك اخوك سمى ابنه على اسمك يا حبيبى..

وبأذن الله هجبهم واجيلك فى اقرب وقت..”

عبست بملامحها، وتابعت بغضب مصطنع..

“وفين البت حبيبه واحشتنى..”

أعطى أيوب الهاتف لزوجته، والتف بذراعيه حول خصرها، دافناً وجهه داخل ح.ضنها، يبكى بصوت مكتوم..

ببكاء لبكائه أمسكت حبيبه الهاتف بيد..ويدها الأخرى تربت على ظهره، وشعره بحنان بالغ وببكاء تحدثت..

“ماما زينب..عامله ايه يا حبيبتى..كل سنه وانتى طيبه”..

غمر زينب السعادة لسماع صوت حبيبة “وانتى طيبه يا ضنايا..طمنينى على طيورى يا بت يا حبيبه..”

قالت حبيبة بابتسامة عذبة.. “اطمنى يا حبيبتى..انا واخده بالى منهم وعملت زى ما قولتيلى بالظبط..بخرج جزء من البيض لوجه الله والباقى ببيعه وبيفيض منه كمان يا ست الكل”..

شعرت زينب بالرضا “الحمد لله يا حبيبتى..”

تابعت بمزاح..

“عقبال ما تبيضى انتى كمان بقى..”

ضحكت حبيبة برقة، وبخجل تحدثت..

“ادعلنا يا ماما

“دعيالكم يا ضنايا..”

أشارت لها ليان أنها تريد أن تحدثها..

ابتسمت زينب وبفرحة تابعت..

“حبيبه سلفتك عايزه تكلمك..”

دهشت حبيبة لوقع الكلمة عليها..

“سلفتى؟؟”

رفع أيوب رأسه من حض.نها، ونظر لها وبلهفة همس..

“قوليلها تصور البنات..”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *