بعد زواجى ج الاخير

بعد زواجى ج الاخير

ابتسم بفرحة تغمر كل مشاعره مكملاً..

“وايوب الصغير وتبعتلنا الصور..”

أخذت ليان الهاتف، ورفعته على أذنها وبود تحدثت..

“ازيك يا حبيبة أيوب..انا ليان مرات ايمن..”

أطلقت زفرة قوية يضيق بها صدرها..

“توأم جوزك..”

“””””””””””””””

انتهت هبة من محاضرتها اخيراً، فكلية الهندسة ليست بالسهلة،

بخطوات متعبةاتجهت لخارج الجامعة،

لم تأكل شيئاً منذ الصباح الباكر،والساعة قاربت على الثالثة عصرا..

بخطى مجهدة اتجهت نحو عربة المأكولات، ووقفت بطابور ليس بصغير تنتظر دورها بشرود،

طال انتظارها قليلاً، فأخرجت هاتفها وبدأت تعبث به قليلاً،

تشاهد بعض الصور والفيديوهات لها برفقة صغيرها،

غافلة عن عيون بدر، التى تنظر لها بترقب،

بدأت هى تتفحص بعض مواقع التواصل الأجتماعي، لتتسع عينيها بدهشة، حينما رأت فيديو أيوب، يتصدر اعلى المشاهدات على عدد من المواقع الشهيرة،

باهتمام استمعت للفيديو كاملاً، وبعيون امتلأت بدموع الفرحة، لشقيقتها همست محدثة نفسها

“ربنا نصفك يا حبيبه..ورضاكى يا حبيبتى..”

انتبهت على صوت بدر الهادئ يتحدث بتساؤل..

“ساندوتش مربى بالقشطه برضو؟؟..”

رفعت هبة وجهها، ونظرت له لأول مرة بابتسامة، وبرقتها المعهودة تحدثت..

“ايوه يا عم احمد من فضلك..اكملت بفرحة..

“بس خليهم اتنين المرادى..”

انتبه والده لحديثها، وانها تناديه بأسمه هو..

فاقترب منهما، وتحدث مستفسراً..

“عم احمد مين؟؟؟!!..”

أسرع بدر، ونظر له بتحذير، وبمزاح تحدث..

“قولها يا ابا بلاش عم احمد دى..”

نظر لها بابتسامة..

“انا مش عجوز اوى كده..”

تنقل احمد بنظره بينهما، بحاجبين مرفوعين، وابتسم باصطناع وبعبث تحدث..

“قوليلو يا ميدو..”

توردت وجنتا هبة بحمرة الخجل، ونظرت لبدر بتركيز، وضيقت عينيها، وبذهول تحدثت..

“سبحان الله يخلق من الشبه 40 فعلا..”

أشارت على بدر..

“حضرتك شبه دكتور عندنا فى الكليه..”

قال بدر مدعياً الجدية..

“قصدك بدر الزينى مش كده..”

حركت هبه رأسها بالايجاب..فمد هو يده لها، وأعطها شطيرتيها، وتابع بثقة..

“كتير قالو انى شبه فعلا..”

اعطته هبة النقود، وبابتسامة تحدثت..

“شكرا جدا يا..”

نظر لها بدر بتحذير فتابعت بخجل..

“يا احمد..”

أنهت حديثها، وابتعدت من أمامه بخطوات مسرعة،

نظر بدر لأثارها بابتسامه شاردة،

لينتبه لصوت والده العابث..

“احححم..”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *