بعد زواجى ج الاخير
بعد زواجى ج الاخير
حركت راسها بالايجاب، وسارت للخارج دون أن انطق بكلمه اخرى..
خلع هو المتبقى من ثيابه، ووقف أسفل المياه الباردة، لعلها تطفئ نيران غضبه قليلاً،
ظل طويلاً أسفل المياه، يعاد بذاكرته حديث هبة اللازع بالنسبة له دون توقف،
مجرد كلمات ألقتها على سمعه، وقت غضبها ازعجته كثيراً، كيف مكترث ببشاعة ما أصابها منه، قد رأته بأبشع الاوضاع،
نفخ بضيق، وأغلق المياه بعنف، وسحب منشفة حول خصره، واتجه للخارج،
لينصدم بمربية صغيره حامله الرضيع على يدها ومتوجهه به نحو غرفته بعدما غفى،
نظرت له بعيون منبهرة، تفهم هو نظرتها، فابتسم بثقة وبغرور تحدث..
“عاجبك انا؟..”غمز لها..
“صح؟..”
قالت بميوعة..
“عاجبنى وجدا يا سيف بيه..”
مال سيف على الصغير، وقبله بحب وبأمر تابع..
“طيب نيمى سفيان فى اوضته وحصلينى على جوه قوليلى عجبك ازاى..”
بفرحه أسرعت الفتاة نحو غرفة الصغير، ووضعته بأهمال على أقرب فراش، ليس حتى بفراشه الخشبى المغلق من جميع الجوانب بأحكام حتى لا يسقط، وركضت سريعاً نحو الخارج،
يقف سيف يمشط شعره الغزير أمام المرآة،
ليشعر بيد باردة، تسير على ظهره العارى،
نظر لأنعكاس صورته بالمرآة، وبفخر همس لنفسه..
“حقير بس لذيذ..”
أنهى جملته، والتفت للواقفه خلفه، وجذبها لداخل صدره غارقاً معها بما حرمه الله..
“”””””””””””””””
بحب شديد أمسكت حبيبة بيد ايوب،
تربت عليها تارة، تقبلها تارة، وتضمها لحض.نها تارة أخرى..
وبرجاء وتوسل تتحدث..
“علشان خاطرى يا ايوب مش عايزه اشوفك زعلان كده وبأذن الله ايوب الصغير هيخف ويبقى كويس..”
نظر لها أيوب قليلاً، وبلحظة كان قد جذبها على ساقيه، وقبل وجنتيها بعشق وبتنهيده همس بأذنها..
“انتى عارفه انا بحبك اد ايه؟؟..”
تعلقت حبيبة برقبته، ونظرت لعينيه بهيام وبابتسامة هائمة همست..
“تؤ مش عارفة..”
وضعت جبهتها على جبهته..
“قولى انت يا ايوب..”
زاد أيوب من ضمها وبعشق شديد تحدث..
“بحبك يا حبيبه بعدد كل دعوة، دعتها ليا امى من قلبها فى كل وقت وكل صلاه..”
ضمته حبيبة داخل صدرها، بلهفة وبعشق شديد تحدثت..
“وانا بعشقك وبمو.ت فيك يا حبيب حبيبه..”
تعالت انفاس ايوب من قربها المهلك لقلبه، والعاصف بمشاعره،
وبرحاء تحدث..
“بيبه..حبيبتى..عبد الرحمن جايلى فى الطريق علشان ياخدنى..”
دفـ,ـن وجهه بعنقها، وتابع بأنفاس لاهثة..
“كده مش هعرف اسيبك وانزل وحضره اللوا والده قالى انه عيزنى ضرورى..”