بعد زواجى ج الاخير

بعد زواجى ج الاخير

أجابته هبه ببكاء..

“انا اصلا سبتك علشان خاطره يا سيف..افهم..

ابنى مينفعش يكبر ويشوف امه عايشه مع ابوه بالاجبار علشانه..

هيكره نفسه والساعه اللى اتولد فيها..”

بصوت باكى قال سيف..

“بس انا هتغير يا هبه واوعدك انى عمرى ما هزعلك تانى..”

ابتسمت هبة بحزن..

“انت مزعلتنيش يا سيف..انت خونتنى..

والخـ,ـيانه قولتلك طبع فيك ومش هتبطل تخونى..”

اتجهت نحو باب الشقة، وفتحته وبابتسامه زائفة تابعت..

“اتفضل مع السلامه علشان تلحق تحضر شنطه سفرك..”

نظر لها سيف بعيون راجية، متوسلة..

“ابتعدت هى بنظرها عنه، وبحنق اكملت..

“ولو سمحت ابقى هاتلى ابنى اشوفه قبل ما تسافر بيه..”

بخطوات غاضبة، مسرعة اتجه سيف نحو الخارج،

أغلقت هبة باب الشقه خلفه بعنف، واستندت عليه بظهرها، وبدأت تبكى بنحيب بصوت مرتفع،

ركضت نجوى تجاهها و زوجها، واقتربت منها واحتضنتها، وبدات تبكى لبكائها وبتساؤل تحدثت..

“ايه اللى حصل يا هبه؟؟..”

وجهت هبه نظرها للمفتاح الذى تركه لها سيف، وبانهيار تحدثت..

“هرجع لسيف يا ماما..”

قال محمد بغضب..

“يا بنتى طيب ليه كل عياطك دا..انتى هترجعى بالغصب يا بنتى..”

اقترب منها، وربت على ظهرها بحنان..

“يا بنتى انا فى ضهرك ومتخفيش من اى حاجه..قوليلى اللى انتى عيزاه وانا هعملهولك..ولو على ابنك انا هجبهولك من عين ابوه..”

هدأت هبه قليلاً، وبابتسامة زائفة تحدثت..

“انا هرجع برضايا يا بابا”..

“””””””””””””””’

بغضب شديد،

يقود سيف سيارته،

مستعيداً بذهنه كلمات هبة الجارحة له، فيضر.ب على المقود بعنف، وبغيظ يحدث نفسه..

“انا احقر واحد عرفتيه يا هبه؟؟..”

زاد من سرعته حتى وصل امام منزله،

بخطوات سريعة، خطا للداخل صافقاً الباب خلفه بعنف،

فأسرعت والدته، وتحدثت بقلق..

“طمنى يا سيف يا ابنى..عملت ايه مع هبه؟..”

بدأ سيف يخلع ثيابه واتجه نحو الحمام، وبرجاء تحدث..

“ماما من فضلك سبينى لوحدى دلوقتى..”

قالت منال بقلق..

“يا ابنى فهمنى؟؟..”

قطع حديثها سيف بغضب..

“ارجوكى سبينى لوحدى..”

“..طيب يا حبيبى..انا هاخد سفيان معايا و هنزل شقتى..ولما تهدى ابقى تعالى..”

قال والغضب يسيطر عليه..

“..لا يا ماما سيبى سفيان انا عايزه معايا..”

هزت منال رأسها متفهمة..

“امممم..خايف اوديه لامه مش كده؟؟..”

احتدت نبرة سيف قائلاً..

“امى من فضلك سبينى دلوقتى..”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *