بعد زواجى ج الاخير

بعد زواجى ج الاخير

حتى وصلت امام باب الشقه،

بجسد ينتفض بعنف، ويد مرتجفة، وضعت المفتاح، الذى بحوذتها بالباب وفتحته،

واندفعت للداخل خلفها والدتها وووالدة سيف ووالدها لم يكن وصل بعد،

ليخترق سمعهم صوت ضحكات وقحة، كلمات قذرة مشينة، يتلفظ بها زوجها، ومن معه،

شهقت نجوى بعنف، ونظرت لمنال بعيون متسعه من شده ذهولها..

ببكاء أخفضت منال وجهها بارتباك،

بغضب، اندفعت نجوى نحو الداخل، وفتحت عليهما الباب، لينتفض سيف بفزع ساحباً فوقهم الغطاء، يخفى به جسديهما العاريين،

صرخت نجوى، حينما لمحت تلك المربيه..

“مع مربيه ابنك يا سيييييف؟؟؟..”

أسرع محمد ومنال خلف نجوى ليشخصوا جميعاً من منظر سيف والفتاة المشين،

بينما هبه بعالم اخر..

لم تستمع لما يحدث حولها، فقد تجوب بأنظارها فى كل شئ أمامها تبحث عن طفلها بعيون زائغة،

أستندت على الجدار، وسارت بخطى بطيئة متثاقله نحو غرفته، والكثير من الذكريات تجمعت بعقلها لا تعلم سبب لها،

تتذكر اول مره علمت بها أنها حامل،

أول حركة من جنينها بداخل أحشائها،

دموعها حين أخبرها الطبيب أنها حامل بصبي،

لحظة الولادة، وهى بغرفة العمليات،

صوت بكاء صغيرها لأول مرة، أول لحظة رأته بها،

حينما حملته، وقبلته وضمته لحض.نها للمره الاولى،

خطواتها الان تذكرها بأول مرة وقفت محاولة الحركة، حينما زال مفعول التخدير، وأجبروها على السير، بعدما خضعت لعملية ولادة قيصرية،

وقتها شعرت بألم حاد ناتج عن جـ,ـرحها،

بينما الأن الأمر أشبه بسـ,ـكين حاد قطع نياط قلبها على حين غرة،

وبعد معاناة، وصلت لباب غرفة الصغير،

أستندت عليه بجسدها كله، ولم تعد تحملها قدميها، فجثت على ركبتيها، وبجسد يرتجف بعنف، مدت يدها، وفتحت الباب،

لتنقطع أنفاسها حين وقعت عيونها على صغيرها الملقى أرضاً بوجه شاحب يدل على فقدانه للحياة،

دون وعي منها هبطت دموعها بانهيار، وتشوشت الرؤية أمامها وبصعوبة بالغة، زحفت على يديها وقدميها حتى وصلت اليه، وانتشلته داخل حض.نها، وبهستريه تردد..

“ابنى يااارب..”

وضعت أذنها على موضع قلبه، فلم تسمع لصوت نبض، تحاول افاقته بشتى الطرق، وبتوسل شديد تردد..

“قوم يا ابنى..علشان خاطر ربنا قوم يا حبيبى..”

تقبله بجنون..

“سفيان انا راجعه علشانك يا ضنايا..

قوم يا ضنايا متحرقش قلبى..”

ضمته داخل حض.نها بكل قوتها ورفعت عينيها للسماء وبدون توقف رددت..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *