بعد زواجى ج الاخير
بعد زواجى ج الاخير
نظر لوالده ليتفاجئ به ينظر له بشفاه وحاجب مرفوعين وبعدم فهم تحدث..
“واد يا بدر فهمنى ايه اللى بيحصل دا؟؟..”
عاد بدر للعمل بمهارة، وحرفية وبالألغاز بدأ يتحدث..
“اتاكدت بمعرفتى أنها منفصلة، وتايهة..ومش مركزه نهائى..
علشان كده شايفانى شخصين..فخلينا نشوف هتفضل مين على مين..”
تنهد..”الدكتور بدر..”
رافعاً يده ببعض الخبز،
“ولا احمد بتاع السندوتشات..”
ربت والده على كتفه، وبتعقل تحدث..
“الكلام دا لو انت فى دماغها أصلا..لكن واحده شيفاك شخصين تبقى مش مركزه معاك ولا شاغلها..
صك بدر على أسنانه وبغضب همس لنفسه
“ودا اللى غيظنى..ايييه اللى شاغل بالها لدرجه انها شيفانى شخصين؟؟..”
“”””””””””””””””
سيف كان
يجلس برفقة محمد، ونجوى بمنزلهما، وبرجاء وتوسل يتحدث..
“ارجوك يا عمى ساعدنى ارجع لهبه..”
بغضب وضيق رد محمد
“يا ابنى اساعدك ازاى وانت جاى تقولها انك مسافر بابنها؟؟!!..”
نظر له بشرار..
“وبعدين ايه البنت اللى كنت جيبها معاك شايله الولد دى..”
أجابه سيف قائلاً..
“دى مربيه أطفال..انا اتعاقدت مع مكتب للمربيات، وبعتولى أكفأ مربية عندهم علشان تراعى سفيان..”
علا صوت محمد “وامه راحت فييييين؟؟؟..انت عارف لو هبه كانت هنا وشافتك وانت داخل علينا بالمربيه دى شايله ابنها كانت هتعمل ايه؟؟..”
تنفست نجوى بارتياح قائلة
“الحمد لله انك مشيتها قبل ما هبه تيجى..”
قالت محمد بأسف..
“يارتها مشيت لوحدها..دى خدت الواد معها..”
نظر لسيف وقال باستياء..
“ازاى تأمن واحده غريبه على ابنك؟؟..”
رد سيف بملل..
“يا عمى السواق بتاعى معاهم..وامى فى الشقه عندى وكمان انا ركبت كاميرات مراقبه فى الشقه كلها..”
مطت محمد شفتيه، وقال بسخرية..
” يا فرحتى بالكاميرات..وقاعد بقى دلوقتى مستنى هبه علشان تقولها انك هتاخد ابنها والمربيه وتسافر؟؟..”
أجابه سيف..
“انا هقولها كده علشان تدينى فرصه وترجعلى..”
بتعجب ساخر قال محمد..
“فرصه ايه؟؟..انت كده بتلوى دراعها بابنها علشان ترجعلك..”
نظر له بأسف..
“تقدر تقولى انت عملتلها ايه علشان توصلها انها تفضل المو.ت ولا انها تفضل على زمتك؟؟..”
أخفض سيف رأسه بخزى، وبرجاء تحدث..
“اعفينى من الرد على سؤال حضرتك يا عمى..اللى حصل حاجه خاصه بينى وبين هبه وهى اكدت عليا مقولش لمخلوق..”
فهمت نجوى ان المشكله بينهم تخص علاقتهما الحميمة،