بعد زواجى ج الاخير
بعد زواجى ج الاخير
فنظرت لزوجها، وتحدثت برجاء..
“ابو هبه انت اول واحد عايز بنتك ترجع لجوزها وابنها صح ولا لاء يا اخويا؟؟..”
نفث محمد الهواء من صدره الذى ضاع لوجود سيف..
“عايزها ترجع بس برضاها..مش مجبوره..”
أكدت نجوى بثقة..
“هبة عاقلة، وهترجع برضاها علشان دا الصح..
كلنا ممكن نغلط..وسيف غلط ومعترف بغلطه..وهبه عاقبته واط.لقت منه كام شهر اهو..كفايه بقى وترجع لأبنها..
الواحده ملهاش غير بيتها وجوزها..”
نفذ صبر محمد من هذه المدولات السخيفة..
” الرأى رأى هبه..وانا اللى هيريح بنتى هعمله..”
انتبهوا لصوت باب الشقة، لتهب نجوى واقفة وتتحدث بصوت منخفض وبسرعة..
“اهى هبه جت..”
اتجهت نحو الخارج واقتربت منها، وتحدثت بفرحة
“انتى جيتى يا حبيبتى..”
ركضت هبه نحو والدتها، وتحدثت بسعادة تبدو على محياها..
“تعالى اوريكى حاجه يا ماما..”
أسرعت بفتح هاتفها وقامت بتشغيل فيديو أيوب، وأعطت الهاتف لوالدتها،
أمسكت نجوى الهاتف وبدأت تشاهد الفيديو بعيون ذاهلة، وبعدم تصديق تحدثت..
“دا ايوب جوز اختك؟!..”
استمعت بتمعن لحديث أيوب، لتشهق بعنف حين اخترقت أذنها وظيفه أيوب، وببكاء تابعت..
“جوز اختك دكتور يا هبه.”.
قالت هبة بعتاب..
“شوفتى يا ماما ايوب الفقرى اللى مكنتيش راضيه بيه عريس لبنتك..مش بس بقى دكتور..”
ربتت على كتفها..
“وظابط فى الجيش كمان..”
نظرت لها نجوى بابتسامة متألمة، وبعتاب تحدثت..
“معقوله مش فاهمه امك حتى بعد ما بقيتى ام يا هبه؟؟..
هو ايوب صانيعى ولا دكتور ولا حتى ظابط انا هاخد منه حاجه؟؟..
ولا حتى سيف انا عمرى قبلت منه اى هديه جبهالى؟؟..”
حركت هبة رأسها بالنفى، فتابعت نجوى بابتسامة حنونة..
“يا بنتى اللى بعمله دا من خوفى عليكم..عايزه اشوفكم فى احسن حال..”
هربت الدموع من عينيها..
“..مش عايزه اكون قلقانه عليكم..
عايزه اسمع عنكم دايما كل خير..انتى مش عارفه انا اتقهرت اد ايه لما عرفت ان اختك بتبيع بيض وتعمل فطير وتبيعه..
خت بعضى وروحتلها علشان اجيبها معايا غصب عن عين التخين..”
تنهدت مكملة..
“بس لما روحتلها وشوفت الراحه اللى ظاهره على وشها سبتها ومشيت..بس اتعمدت ارمى كلمتين لجوزها يوجعوه علشان يحافظ عليها اكتر..”
قالت هبة بأسف..
“يا ماما يا حبيبتى انتى لما توجعى ايوب هتوجعى حبيبه اكتر منه..”
قالت نجوى بفرحه..