بعد زواجى ج الاخير
بعد زواجى ج الاخير
“وجعى ليهم جاب نتيجه واهو ايوب نطق وقال اللى مخبيه..”
أشارت بعينيها على غرفة الضيوف..
“وسيف كمان جاى يبوس الايادى علشان ترجعيلو..”
تحولت ملامح هبة للغضب الشديد، وباصرار تحدثت..
“مش هرجعله يا ماما..”
انتبهت على صوت سيف الراجى..
“ولا حتى علشان خاطر سفيان يا هبه؟؟..”
أغمضت هبه عينيها، وتحدثت دون النظر له..
“فين سفيان؟؟..”
أطلق زفرة قوية
“مع ماما فى البيت..”
اقترب منها ووقف أمامها، فابتعدت نجوى نحو زوجها، وسحبته لداخل إحدى الغرف تاركة لهما بعض الخصوصية.
نظر لها سيف بعشق، وبتوسل تابع..
“هبه علشان خاطر ربنا، وابننا ادينى فرصه تانيه..
بغضب حارق نظرت له هبة، وبصوت خفيض تحدثت من أسفل أسنانها..
“يا سيف افهم..انت واحد الخـ,ـيانه طبع بيجرى فى دمه..
انا لو رجعتلك هتخونى تالت وعاشر ومليون..وانا مش هتحمل قذرتك دى..”
أخذت نفساً عميقاً، واكملت بأصرار..
“انا مش هرجعلك..ودا اخر كلام عندى..
يعلم انها على صواب، ويحق لها أن تفعل اكثر من ذلك،
ولكن كلماتها آلمته بشدة، فصك على أسنانه، وبتهديد مصطنع تحدث..
“كده هتخلينى اخد ابنى واسافر بيه يا هبه…”
نظرت له هبة بصدمة، فتابع هو بأسف..
“مش هقدر اعيش فى البلد دى وانتى مش معايا..”
ضخكت هبة بسخرية..
“تقوم تاخد ابنى وتسافر بيه وتحرمنى منه؟؟!!..”
التمعت عيناها بالدموع..
“عايز تسافر سافر براحتك..”
تنهدت بألم حاد..
“بس سبلى ابنى..”
حرك سيف رأسه بالنفى، وأخرج من جيب بنطاله مفتاح منزلهما، ووضعه أمامها على الطاولة، وبابتسامة تحدث..
“دا مفتاح شقتنا الجديدة فى عمارة أهلى..”
تحولت نظرته لأخرى محذرة
“طيارتنا بكره يا هبه…
ارجعلنا لو فعلا يهمك ابنك..انتى الوحيده اللى تقدرى تمنعينا من السفر برجعوك لينا..ولو ميهمكيش ابنك ومش فارق معاكى يبقى هتسبينى اسافر بيه ويعالم هنرجع امتى..”
نظرت له هبه باحتقار، وبكثير من الاشمئزاز تحدثت..
“بتهددنى تحرمنى من ابنى علشان تجبرنى ارجعلك؟؟!!..
انت فعلا احقر واحد عرفته فى حياتى يا سيف..”
اقتربت منه خطوه ونظرت لعينيه بعمق، وبأصرار تابعت..
“مش هرجعلك..”
ابتسمت بلامبالاة “سافر وخد سفيان معاك..”
كانت كلماتها صادمة لسيف.
“لدرجاتى مش همك ابنك يا هبه..”
أجابت بجمود..
“انت متهمنيش..لكن ابنى طبعا يهمنى..”
همس لها بتوسل..
“طيب ارجعيلى علشان خاطره..”