بعد زواجى ج الاخير
بعد زواجى ج الاخير
رفع وجهه ونظر لها وتابع بمزاح..
“وتأخيرى عليه فيها حبس وش..”
قالت بلهفة..
“بعد الشر عنك يا حبيبى..”
رمقته بغيظ، وتابعت بعبث..
“مع انى كنت عايزه ابيض بقى وافرح ماما زينب..”
تعالت ضحكات أيوب، وبصعوبة من بين ضحكاته تحدث..
“تبيضى يا حبيبه؟..”
نظر لها بذهول..
“هى امى عيزاكى تبيضى”
بابتسامة تحدثت حبيبه..
“اه ابيض يا بيبو..”
وضعت يدها بخصرها..
“وهى الفراخ احسن منى ولا ايه؟؟؟..”
توقف أيوب عن الضحك ناظراً لها بحنان..
“حبيبه قلبى انتى انا بحلم باليوم اللى تبضيلى فيه”
وعاد يضحك بقوة،
لكمته حبيبة بكتفه برفق، فتابع هو بجدية..
“والله يا حبيبه انا اتمنى يكونلى منك دستة عيال..”
دار بعيناه بارجاء الشقة.
بس خلينا نأمن لهم مكان كويس يعيشو فيه الأول..”
تنفست حبيبة بعمق “انا عارفه يا حبيبى ان عندك حق..”
داعبت مقدمة أنفه بانفها، واكملت بشقاوة..
“بس بحب اناغشك..”
بنظرة عشق قال أيوب..
“ملكك انا يا حبيبة ايوب..”
قبل وجنتها برقة..
“نغشينى برحتك.”.
هبت حبيبة واقفة وتحدثت بسرعة..
“طيب يلا خلينى اساعدك تلبس هدومك علشان تبقى جاهز ومتتاخرش على صاحبك..”
سحبته من يده تحثه على النهوض،
بتكاسل نهض ايوب وبابتسامه تحدث..
“فعلا يا بيبه عبد الرحمن صاحبى الجدع اللى واقف فى ضهرى رغم المده الصغيره اللى عرفنا بعض فيها..”
وقفت حبيبه على أطراف أصابعها، وامسكت وجهه بين يديها، وبحب تحدثت..
“رضا ماما زينب عليك يا حبيبى بيوقفلك ولاد الحلال وبينورلك طريقك..”
تنفس أيوب بارتياح “هانت وهترجعلنا يا حبيبه..”
تحولت ملامحه لأخرى متألمة، وبتأكيد، تابع..
“..ولو حاله أيوب الصغير مسمحتش انه يجى معاهم..”
نظر لعينيها بعيون تلتمع بالدمع من شدة تأثره..
“هروحله انا يا حبيبه..”
تفرست حبيبة بملامحه الحنونة قائلة
“امتى حبيته كده يا ايوب؟؟..”
رد ايوب بتسأل..
“قوليلى انتى امتى حبيتى سفيان ابن هبه؟..”
“من قبل ما اشوفه..انت عارف ان سفيان دا روح وقلب خالته..”
ابتسم أيوب قائلاً..
“وخالته حبيبه قلبى انا..”
“”””””””””””””””””
أخذت هبة المفتاح الذى تركه لها سيف،
واستعدت للذهاب وبابتسامة، تخفى بها دموعها تحدثت..
“انا رايحه بيت جوزى يا بابا..وخليك يا حبيبى انت مرتاح انا هروح لوحدى مش عايزه اتعبك معايا اكتر من كده..”
نظرت لها نجوى بفرحة، وتشجيع تحدثت..