ياسين ج الاخير
ياسين ج الاخير
هزت رأسها بطاعة وهي تتجه الى الغرفة وتغلقها عليها جيدا… تنهد أمير وقال: -ايه المصـ يبة دي ياربي …لو حد عرف انها عايشة معايا هتبقي فضـ يحة…ربنا يستر ! ………. -أنت…أنت بتعمل ايه ؟!! قالتها بتلعثم وهي تنظر إليها بر عب …كان يشرف عليها من الاعلى ..كم ارتعبت وقتها …شعرت أنها ضئيلة مقارنة بحجمه الضخم … ابتسم عدي بمـ كر وقال: -ايه عايز اخد حقي الشرعي مش آن الأوان تديهولي يا عروسة …ولا هنفضل أخوات كده علطول …
ازدردت ريقها بر عب ثم بدأت الدموع تتصاعد لعينيها واستخدمت سلاحها الاقوي الآن …وكان السلاح الأقوي هو دموعها …إذ انفـ جرت بشكل مفاجئ بالبكاء مما جعله يرتبك ويبتعد عنها ويقول: -بتعيطي ليه ؟!
-عشان أنت هتاخد حقك مني بالعافية !! …هتعتدي عليا !!اتفضل يالا …كلكم كده …كلكم !!! -اعتدي عليكي ايه …أنا جوزك يا هانم !!! زعق بها وقد اغضبته كلماتها لتنهض من الفراش وتقول وهي ما تزال تبكي بشكل يمزق القلب وتتقطع كلماتها من شدة شهقاتها: -ما هو ده المبرر اللي بتستخدموه عشان تأخدوا اللي أنتوا عايزينه …اتفضل يالا خد حقوقك بالعافية مني …اعمل زيه !! -زي مين بالضبط !! قالها بعصبية وهو ينظر إليها …لن ينكر بكاؤها كان صادق …كان يتأثر بها. ….وهو لم يكن يريد هذا ابدا …لا يريدها أن تسيطر عليه بتلك الطريقة !!!
مسحت دموعها وقالت: – مش مهم تعرف …بس مش عايز حقوقك …يالا تعالي خدها وأغو ر أنا في ستين دا هية …خليك نسخة منه وزي ما اتجوزتني غصب المسني بالغصب … غضب…لقد استطاعت إشعا ل غضبه …لم يتحمل وهو يقترب منه …يجذبها ثم يدفعها نحو الحائط …يحاصرها هناك بينما يتصاعد التوتر داخلها ولكنها يجب أن تُكمل ما بدأته …حتي لو ستكذ ب مليون مرة ..ولكن لن تدعه يلمسها … -أنا ملمستش غصب عنها يا عبير …لا عمرها حصلت. لا هتحصل …
-بس بتتجوزهم غصب عنهم.صح !! قالتها وهي ترفع رأسها بقوة …لا يبدو أنها خائفة منه ابدا …ولكن داخلها كانت حقا ترتعش …هي تعرف أن هذة حر بها …حر بها لتُحافظ على نفسها …يجب أن تخرج من تلك الزيجة المز يفة سلمية ولا تخسر أي شئ !! -ابوكي اللي عرضك للبيع!! رفعت رأسها وقالت: -عشان حضرتك كنت هتحبسه بالشيكات دي يعني هددته وبقيت أنا كبش الفدا بتاعكم …فمش هتفرق اتفضل يالا المسني بالغصب …اعتد ي عليا…الحاجات دي مبتفرقش معاكم …