ياسين ج الاخير
ياسين ج الاخير
أخيرا وصل لشقتها السكنية ثم بهدوء ضغط علي الجرس …لحظات وفتحت هي الباب بينما تبتسم له بإغواء …ترتدي فستان أبيض منقط بالأسود ..كان الفستان قصير وأنيق وبه فتحة واسعة من جهة الصدر …كانت تغوية…لا شك أبدا في هذا … -اتفضل يا ياسين .. قالتها مبتسمة ليلج هو ويتجه الي الأريكة ثم يجلس عليها بتعب ويقول: -خير يا جوري طلبتيني ليه… جلست علي الأريكة المقابلة له وهي تتصنع نبرة الحزن وتقول: -أنا وحيدة …وحيدة اووي يا ياسين وحاسة بالحزن …حاسة ان حياتي فاضية ومفيهاش حاجة عدلة …مش حاسة بالسعادة خالص …وكمان خائفة أدخل في اكتئاب
نظر إليها بدون مبالاة وقال: -طيب ما تتجوزي ..حل سهل وبسيط عشان متدخليش في حالة إكتئاب لا قدر الله … حاصرت نظراته وقالت بإغواء اجادته: -مقدرش أتجوز…لاني أخيرا عرفت قلبي مع مين … نهضت مقتربة منه ايظا ناظرا إليها ببرود … -أنا بحبك يا ياسين …بحبك أووي .. قالتها جوري وهي تجلس بجواره على الأريكة ..تتلمس ذقنه بينما بينما تقترب بفمها منه …أشاح بوجهه عنها وقال بجمود: -أنا مروح … ثم نهض لكي يذهب ولكن هي تعلقت بكفه ونهضت وهي تقترب منه …تعانق وجهه وهي تنظر لعينيه الخضراء الفارغة وتقول بلوعة:
-ردني ليك يا ياسين …خلينا نرجع وانا مش ممانعة تكونلي ضرة…معنديش مانع تكون ورد مراتك …والله ما عندي مانع بس اديني فرصة …فرصة نعيش أنا وأنت وبنتنا يا ياسين…فرصة اصلح غلطي معاها …أنا محتاجلك اووي ..اووي. لم يتحرك بل ظل مكانه وهي تتلمسه بتلك الطريقة …كان داخله مبعثر …متأ.لم …لقد عرف أن زوجته تحب آخر ..يشعر بالخيا.نة لهذا أراد أن يؤلمها …أراد أن يؤ.لم ورد كما أ.لمته … -أنا بحبك بجد يا ياسين .. قالتها جوري بإختناق ثم أقتربت منه لتقبله وهو لم يمانع أبدا !!…
وما كادت أن تمس شفتيها شفتيه حتي انتفض بعنف و ابعدها عنه بحدة حتي سقطت علي الأرض وصرخ بها: -أنتِ مش هتبطلي الر.خص بتاعك ده !!هتفضلي طول عمرك ر.خيصة بالشكل ده يا جوري …عمرك ما هتتعلمي … -أنا بحبك …بحبك … صرخت بإختناق ليقترب منها ثم ينحني وكفه تمتد لعنقها الناعم ثم يضغط علي قصبتها الهوائية حتي جحظت عينيها ويقول: -وانا بكر.هك …بكر.هك اووي …وبكر.ه اليوم اللي شوفتك فيه وأتجوزتك فيه …أسوأ قرار اخدته اني اتجوزتك وانا عمري ما هعيد الغلطة دي تاني يا جوري …ولو متلمتيش وبعدتي عني أنا هكـ سرك فعلا !!!