ياسين ج الاخير
ياسين ج الاخير
-وانا هبص عليكي ليه يعني ؟!انا كنت ببص على التليفون بتاعي …بتابع المباراة …اقتربت ورد بغضب ونظرت إلى الهاتف المغلق وصرخت به بجنون: -بطل كد ب بقا …اهو التليفون بتاع مقفول. ..يبقى كنت بتبص عليا !! اعترف كنت بتبص عليا … نهض وقال: -ايوة ببص عليكي …هو انا حد غريب يا ورد …ده انا جوزك …..وبعدين أنا لو مبصتش عليكي أنتِ هبص على مين مثلا ..اروح ابص على البنات برا والبس قضية تحر ش واجيبلك مصـ يبة ولا أبص عليكي أنتِ ونتلاشي المصايب ….
قضمت شفتيها بغضب …هذا الرجل المستفز البارد …لا تستطيع أن تهزمه في الكلام … -فعلا قليل الأدب … قالت بضيق وهي تتجه نحو غرفة ياسمين إلا أنه بسرعة أمسكها وحملها بسهولة من خصرها -ابعد ..ابعد يا ياسين …بكل قلة أدب !!! صرخت به وهو يجذبها نحو الأريكة ويقول : -استني بس هقولك حاجة … -مش عايزة اسمع حاجة …ابعد يا ياسين…بنتك هتيجي.في أي وقف …ابعد يخربيتك … قالتها وقد شعرت بالر عب أن تأتي الفتاة فجأة وترى هذا المنظر …لم تكن ورد تريد ذلك ابدا …بالتأكيد سوف تخجل. ..ولكن ياسين يبدو أنه لا يعرف ما هو الخجل من الأساس !!!
-أنت ايه مش مكسوف من نفسك !!! قالتها بغضب بينما هو يجعلها تتسطح على الأريكة …شعرت بر عب بالغ وهي تنظر إلي محل وجود ياسمين وبيديها تدفع ياسين وتحاول أن تبعده عنها … -خلي عندك دم وابعد قالتها بغضب ليرد بإستفزاز: -تؤ…أنتِ وقعتي في فخي خلاص … ثم ثبت يديها على الأريكة وهو يقترب منها …اهتزت عينيها برعب وقالت: -ياسين….ياسين اعقل يخربيتك ..
قالتها برعب وهي تحاول التحرر منه ولكنه كان مكبل حركتها بالكامل …كان حقا غارقا بها… بجمالها ….اقترب بغرض تقبيلها…أراد أن يفعل ما حُرم منه طويلا إلا أن صوت قدوم ياسمين جعله يفيق لتدفع ورد بعيدا عنها وتنهض وهي ترتب فستانها قبل أن تمسكهم ياسمين بالجرم المشهود … ظهرت ياسمين ثم اتجهت للعرائس لتلعب بها بينما نظرت ورد إلي ياسين بغضب ليعطيها قبلة في الهواء ……… في المساء – يالا يا ياسمين وقت النوم … قالتها ورد مبتسمة لياسمين لتهز هي رأسها وتنهض ثم تنهض معها ورد وتمسك كفها وهم يتجهان إلى غرفة ياسمين …نهض ياسين مبتسما بخبــ,,ـــــث وذهب خلفهما وقال:
-ممكن أنام على السرير جمبكم ؟! كان يقولها بوداعة شديدة وهو ينظر إلى ورد وعينيه بهما بريق شيطا ني …قضمت ورد شفتيها بضيق وقالت بفظا ظة : -مفيش مكان ليك … هنا اعترضت ياسمين وقالت: -بس السرير بتاعي واسع يا طنط ورد ..خلي بابا ينام معانا عشان خاطري … نظرت ورد إليها وقد شعرت أنها في ورطة …كادت أن تعترض ولكن أمام نظرات ياسمين البريئة رضخت وزفرت بضيق قائلة : -طيب خلاص .. -هاي …تعالي يا بابا ..