ياسين ج الاخير

ياسين ج الاخير

ثم تركها وذهب لتبرق عينيها بخبــ,,ـــــث وهي تنظر الي الهاتف ………………………

نظرت الي الساعة مجددا لتجدها أقتربت من العاشرة مساءا …توترت ورد …ياسين لم يعتاد أبدا علي التأخر الي ذلك الوقت …فماذا حدث معه يا تُري …هي حقا لا تفهمه فهو منذ الأمس يتعامل معها بكل برود …حتي اليوم لم ينظر إليها حتي …كل ما في عينيه لها هو الجمود …الجمود فحسب …عصرت عقلها لتتذكر ما الذي فعلته ليكون بتلك القسو.ة معها …هو يقـ هرها بفعلته تلك …لا يمكنه أن يعطيها السعادة ثم يسلبها منها هكذا دون اي مقدمات …لا يمكنه أن يحطـ مها بتلك الطريقة…خرجت من غرفة ياسمين وأتجهت الي الأريكة وهي تجلس عليها …عقلها لا يتوقف عن التفكير…انتهي الأمر هي

يجب أن تتكلم معه اليوم …يجب أن تعرف ما الذي فعلته ليتعامل معها بكل هذا البرود ..من حقها أن تعرف …هي لن تظل تتكهن وتفكر كثيرا هذا خطر علي أعصابها … تنهدت بأ.لم وقالت: -آه يا ياسين …أنت ليه انسان معقد بالشكل ده …ليه متقدرش تكون انسان بسيط ومفهوم …ليه بتحب تبقي غامض وتتعب قلبي معاك ..أنا تعبت.. تعبت من برودك …غموضك وتعقيدك .. انسابت دموعها وهي تنظر للأعلي وكأنها تُخاطب ربها :

-يارب أنا كل اللي اتمنيته أني ابني حياة جديدة مع انسان بحبه ولما خسـ رت علي للأبد قررت اني أبدأ من جديد ومع ياسين حسيت ان الحياة بتضحكلي تاني …حسيت ان السعادة دي حاجة حقيقية مش خيال وكنت سعيدة ومبسوطة معاه لكن اللي بيعمله ده بيقهرني …بيقـ هرني اوووي …أعمل أيه وارضيه ازاي بس ..يارب ساعدني مليش غيرك ثم كفكفت دموعها وكادت ان تنهض لتأكل شيئاً ما الا ان رنين الهاتف الأرضي صدح في المكان جاعلا اياها تنتفض بشدة …وضعت كفها علي صدرها وهي تتجه للهاتف وترد ..

-ألو … -ورد أزيك … صوت انثوي متشفي كان يخترق أذنها ..شعرت ورد ان الصوت مألوف ولكن حقا لم تكن تتذكر.لمن هذا الصوت بالضبط .. -أيوة أنا ورد.مين . شهقة مصطنعة صدرت من فم جوري وقالت: -أخص عليكي يا غريمتي ..أنتِ معرفتنيش …أنا جوري … -اسفة مكانتش واخدة بالي…حضرتك بتتصلي ليه؟! -بتصل بيكي عشان أقولك خبر هيفرحك اوووي اووي …

كانت الآخري لا تستطيع السيطرة علي سعادتها وأكملت : -ياسين حبيب قلبي هيردني لعصمته وهنتجوز قريب …هو لسه.ماشي من عندي ومبلغني الخبر السعيد ده قولت والله لازم أشاركك بيه ..عيب متعرفيش ان جوزك هيتجوز !!! تساقطت الدموع من عيني ورد وقالت بإنفعال: -أنتِ كدابة … ضحكت الآخري بتشفي وقالت: -الله يسامحك يا ستي …أبقي أسالي ياسين حبيب قلبي إن كنت كدابة ولا صادقة .. ثم أغلقت الهاتف بوجهها !!! …..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *