حكايه 3

حكايه 3

الساعة عشرة : قامت رقية مخضوضة و خرجت راحت الحمام و شافت إنتصار و الحاجة في المطبخ .

رقية : يا خبر أنا اسفة راحت عليا نومة.

الحاجة : نوم العوافي يا حبيبتي إحنا اختنا المنبة علشان تناموا براحتكم .

رقية : قومت صليت الفجر أنا و نهر أخدني النوم تاني و عملت إحتياطي أقوم ستة .

الحاجة : ربنا يبارك لك يا بنتي دي وردة مش بترضي تقوم للفجر كويس إنك معودة نهر.

رقية : الفجر بركة و إتعودت من زمان أصلي الفجر.

الحاجة : طب أدخلي إغسلي وشك كدة قدامك يوم طويل إنت جهزتي شنط الهدوم.

رقية : أيوة تحبي أطلع الشنط في الحوش بس أغسل وشي والبس عباية .

الحاجة : هما قالوا هيخدوها علي الساعة 12 و الساعة واحدة هتروحوا الكوافير جهزوا الفساتين بتاعتكم وإنت يا إنتصار جهزي فستان ورد علشان هتروح مع رقية و نهر.

رقية : بس أنا مش هعمل حاجة لنهر بس هسرح شعرها كويس و تلبس الفستان و فية تاج ليها أقول للكوافير يعمل إية لورد ؟

الحاجة : قوليلة يحط لورد تاج من عندة و نبقي نرجعة مع إلي هيحطة لك .

رقية : أنا هلبس حجاب ابيض كفاية.

الحاجة :وردة عاوزة تاج و يلا علشان تلحقي تصحي نهر و تفطروا و تاخدوا حمام يلا يا بنتي

و ذهبوا وطلعوا قمرات مصطفي ما كانش قادر ينزل عينة من علي رقية و لا حتي المعازيم كلة مبهور بجمالها و شياكتها حتي زميلات مصطفي في المدرسة علقوا علي الشياكة و جمال رقية كانت رقية و نهر نجمتي الفرح الحاجة و إنتصار كانوا مقعدين وردة و نهر والأولاد معاهم علي ترابيزتهم و نهر كانت عاقلة و لم تذهب لأمها غير لما رقية طلبت منها تتصور معها و رجعت تاني الترابيزة.

أصحاب مصطفي رقصوا معاة كتير و كان بيرقص و عينة علي رقية واحد من أصحابة عطاة حبوب و قالة : عد الجمايل دي هتخليك اسد .

ضحك مصطفي و قالة :حبيبي نردهالك في الأفراح .

إتوزع علي الناس زجاجة مياة غازية و جاتوة و سندوتشات .

الكل و هو مروح بيحكي و يتحاكي عن جمال الفرح و العروسة و مصطفي همس لمحمد ياخد نهر معاة .

لكن محمد قالة : لأ البنت عاقلة و بلاش تفرق البنت عن مامتها من أول يوم هي أساسا طفلة و هتنام علي طول لأنها تعبت طول النهار و كمان علشان رقية ماتقلقش علي بنتها .

مصطفي مااقتنعش بكلام أخوة لكن قال بعصبية : يا أخي دة يوم بس و هاتوها الصبح دة سواد الليل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *