حكايه 3
حكايه 3
مصطفي دق علي الباب من الخارج .
محمد : يا إبني أفتح بالمفتاح هو مش الهانم نايمة (و بيقولها بتريقة )
مصطفي فتح الباب و هو ينادي علي رقية دخل الأوضة لقاها فاضية قال طبعا نايمة عند الهانم ما صدقت راحت لحبيبة قلبها و إتجة لحجرت نهر لاقاها فاضية راح المطبخ إتفاجي باثار دم علي الأرض رجع أوضة النوم و بص كويس فيها لاقي غيار لها فية دم جري علي أخوة .
مصطفي : الحقني يا محمد رقية و نهر مش في البيت و فية دم في المطبخ و غيار لها فية دم في أوضة النوم.
محمد : أستر يا رب ، يا رب نكون ما إتاخرناش يا رب سترك و عفوك فية معاها تلفون محمول ؟
مصطفي : لا .
محمد : تعال يا آخرة صبري .
مصطفي : هنروح فين طيب .
محمد : هنروح نسال أي حد من الجيران لو شافها و لا حاجة .
مصطفي : مالهاش كلام مع حد هي في حالها .
محمد : اوووووف أنا طالع أشوف أي حد لو شفها .
محمد أول ما طلع لقي واحد طالع من بيتة و مراتة بتديلة حاجة فبسرعة و النبي يا أختي ما شفتيش ست رقية و بنتها .
بصت الست لمحمد و مصطفي كان وراة : ست رقية ربنا يقومها بالسلامة فية عربية جت أخدتها هي و بنتها كانت يا كبدي بتتوجع جامد و بنتها كان ميتة رعب علي أمها راحت مع أم إبراهيم وإبراهيم.
مصطفي : راحت فين ؟
محمد : تعالي ورايا . شكرا يا أختي .
مصطفي : هنروح فين ؟
محمد :علي أبو إبراهيم اكيد عارف هي فين و راحو جري و خبطوا علي أبو ابراهيم و فتح لآنة قاعد في أوضة في الارضي وأولادة كل واحد دور فوق .
أبو إبراهيم : مين براحة شوية علي الباب فية إية ؟ ورا الباب احنا .
فتح الباب مين ؟
محمد : إحنا يا راجل يا طيب أبو علي وأستاذ مصطفي أخويا .
أبو إبراهيم : هي دي الأمانة الي آمنتكم ، يا أخي حرام عليك تض*ر*ب البنية و هي حامل كدة دي تض*ر*ب يا أغمي البصر و البصيرة.
محمد : بصدمة يض*ر*ب مين ؟
أبو إبراهيم : اسال أخوك .
مصطفي : هي فين و قالت لك إية ؟
أبو إبراهيم : هي في غيبوبة من إمبارح و ماقلتش حاجة عرفت من نهر و نهر مش بتكذب أبدا كانت بتستنجد بيا علشان أمها بعد ما إتصلت بك كذا مرة.
محمد : نطمن بس عليها و أنا هجيب لها حقها هي فين الله لا يسيئك ؟
أبو إبراهيم :هندة ابراهيم لأنهم نقلوها مستشفي علشان الواد في الحضانة ، و هي الله يجازي إلي كان السبب تعبانة قوي لدرجة دخلت في غيبوبة اتفضلوا أم إبراهيم بايتة معاهم.