حكايه 3
حكايه 3
مصطفي : لا مش هتعرفي تفتحي السوستة و قرب و لفها وفتح السوستة لكن كمل بسرعة ونزل كم الفستان
رقية : شكرا هكمل أنا .
مصطفي : لا إزاي انا عاوز أكمل و بعدين أنا جوزك متتكسفيش مني دة أنا إستنيت كتيييير قوي .
رقية : إحنا ما كملناش أربع شهورخطوبة .
مصطفي : و هو بينزل الكم التاني مش وقتة خلاص .
الفستان من نقلة و قع وهو لفها بعنف و أقرب من شفايفها و بكل قوتة قبلها لكن ما يتركهم غير لما حس أن رقية بتقطع في النفس رغم أنها كانت بتتوجع من عنفة لكن مااهتمش ، اهتم عندما أحس أنها تكاد تختنق .
مصطفي : لا رقية صحصحي معايا كدة إحنا لسة في الأول و ذهب لياتي بكوب ماء و أعطاها لها .
كانت رقية تسعل بقوة و تاخد نفسها بصعوبة و متكورة علي نفسها في الأرض من الخجل .
أعطي لها كوب الماء و قال : إية يا بنتي دة إحنا لسة في الأول هتفرهدي من الأول .
رقية نظرت لة و كانت عينيها دموع : أرجوك مش بالعنف دة أهدي شوية .
مصطفي : إشربي بس ماخدتش بالي إني عورتك .
رقية شربت و قامت بشويش و إتجهت بخجل للدولاب : هجيب حاجة ألبسها
مصطفي: ما لوش لزوم يا قمرة .
رقية : طب طفي النور .
مصطفي طفي بسرعة النور و ساب الوناسة و جري عليها مسكها من دراعها جامد و شلها و وضعها علي السرير و بعنف و كمل الليله بعنف شديد و هو سعيد و فرحان بأن اخيرا حصل علي أجمل واحدة شافتها عنية
بالنسبة لرقية كانت أسوأ ليلة في حياتها بل كادت تحس بخروج روحها كانت مستسلمة من كتر ما كل حاجة كان بيعملها بعنف دراعها و جسمها إتملي كدمات من مسكاتة الغير طبيعية مش قادرة تطلع صوت علشان بنتها لكن عيونها تدمع من غير توقف .
تقول : دة مش جواز ابدا دة إغ*ت*صاب حاولت انها تنام لكن كثرة الألم أجبرها علي إستقرارها بمكانها إلي أن نام مصطفي و هي حاولت و قامت بإجهاد للدولاب أخذت لبس و إتجهت للحمام فتحت الماية الساخنة و قفت تحتها ثم بعد فترة جلست علي الأرض تبكي و بصعوبة نشفت و خرجت تفاجئت بنهر أمام باب الحمام
نهر جريت عليها و مسحت دموع أمها بخوف
نهر : سمعت صوتك بتعيطي ماما عمو زعلك ؟
رقية بتوتر أخدت يد نهر وذهبوا لغرفة نهر.
رقية : : لا ابدا حبيبتي عيطت بس علشان إشتاقت ليك أول مرة ما آنمش في حضنك .
نهر : باين عليك تعبانة تحبي أعمل لحضرتك لمون أو نعناع.