حكايه 3
حكايه 3
أم إبراهيم : طب خلاص حتي علشان ما نخدش ذنب نهر لو جرلها حاجة.
إبراهيم جري و التي بسيارة عند بيت مصطفي وأم إبراهيم كانت عندها بسرعة .
أبو إبراهيم : اعطي إبنة نقود يحاسب علي العربية و الولادة و كان يريد أخد نهر معاة لكن رفضت و قالت ستكون مع أمها .
أبو إبراهيم : إبراهيم ابقي طمني أنا هكون جنب التلفون.
ابراهيم و السواق قدام وورا كانت رقية وأم إبراهيم ونهر و ذهبوا لطبيبة التي كانت رقية تتابع عندها .
الولادة كانت صعبة و الطفل أحتاج حضانة و رقية كانت في عالم تاني من م*خدر الولادة ضغطها كان منخفض جدا من قلة الاكل ونقص الحديد والكالسيوم نهر ماسكة ايدها وبانهيار : أرجوك آنة قومي ان مش هعرف أعيش من غيرك أرجوك اوعي تسيبيني زي بابا يا رب والله هصلي و أصوم و أعمل كل حاجة حلوة نجي ماما يا رب .
رقية دخلت في غيبوبة …….
إية الي هيحصل بعد كدة هنعرف الفصل الجاي ……
بسم الله ط(١٥)
رقية داخلت بغيبوبةو تري أحمد ياخد نهر في حضنة و يقول لرقية: يرضيك نسبها إحنا الاثنين يرضيك تتربي في ميتم زي أبوها إنت ما تعرفيش ذل الميتم قد إية ؟
رقية : هي كدة كدة متعذبة و أنا أسأت الاختيار .
احمد : بنتي قوية بك يا رقية أنا برضو قويت بك ما تسيبهاش وقاومي و لسة فية إبنك محتاجك.
رقية : أحمد أنا عارفة إنك زعلان مني وإني خيبت ظنك .
أحمد : عمرك يا رقية ما خيبت ظني و لا زعلت منك إنت محافظة علي بنتي وبتعلميها و تربيها كويس وبتقراي لينا قران و بيوصل علي شان خاطري وخاطرها إرجعي و أقوي لازم ترجعي .
رقية : مش زعلان علشان إتجوزت بعدك و خونت ثقتك .
أحمد : أطمني عارف لية غير انة حقك و شرع ربنا .
رقية : طب لية ماعدش بتيجي لي في المنام زي الأول؟
أحمد : لانة ما بقاش حقي.
رقية : طب راضي عني؟
أحمد : إنت كنت أحلي حاجة في حياتي و أحلي حاجة في حياة بنتي و دايما فخور بك قومي بقي البنت مرعوبة و قرات كل القرآن الي حفظاة انا روحي وةجعاني عليها و عليك وعلي عمر ابنك .
أحمد بيمشي بعيد بس بصوت عالي و هو ماشي :قاومي قاومي يا رووووقة.
عند بيت عيلة مصطفي
محمد كان ذاهب الحمام يتوضي الفجر لاحظ نور المضيفة منور فذهب ليطفئة إتفاجي بمصطفي نائم فايقظة.
محمد : مصطفي قوم صلي صلاة الفجر إنت نايم هنا لية ؟ مش قلت مروح أنا شيفك وإنت بتركب العربية رجعت لية ؟