حكايه 3
حكايه 3
الحاجة بتلاقي دراعتها كلها كدمات بتقول : لا حول و لا قوة الا بالله معليش يا حبيبتي مصطفي أصلة غشيم و عصبي بس متقلقيش هيعقل.
الحاجة : إنتصار كنا جبنا عطارة و حطنها في المطبخ روحي يا بنتي إعملي لبخة اللي علمتهالك و تعالي و إفقلي الباب وراك علشان العيال .
رقية : لبخة إية ؟
الحاجة : علشان الزرقان دة يا بنتي ما تخافيش هتساعدك تخفي بسرعة .
و بالفعل إنتصار حضرت اللبخة و أعطتها للحاجة التي وضعتها برفق علي أماكن الكدمات وقالت : إحنا مش غرب حاولي تنامي شوية و إحنا هنخرج في المضيفة وقامت راحت المضيفة وقالت لإنتصار تروح تشوف العيال وتعمل و تسخن لهم حاجة يكلوها.
دخلت المضيفة و قفلت ورائها الباب .
الحاجة : إية يا مصطفي دة يا بني البنية مفيهاش حتة سليمة و أنا فاكراك عاقل.
محمد : خلاص يامة أنا كلمتة المهم هي عاملة إية؟
الحاجة : عملنا لها لبخة و دهنت الازرق و الاحمر و قولت لها تنام شوية .
مصطفي إبتسم.
الحاجة : مش هنمشي دلوقتي يا خويا قولت لإنتصار تسخن أكل للعيال نطمن علي نهر زمانها ما فطرتش ولا إتعشت.
مصطفي : وانا كمان جعان مع إني واكل من شوية الحمام.
محمد والحاجة :بصوا لبعض و ضحكوا .
محمد : ماشي يا مفجوع هقول لإنتصار تسخن ليك أكل بس النهاردة تسيب البنية في حالها علي ما جسمها يرتاح وتنام في حضن بنتها و لو ما عملتش كدة و الله هتخسر كتير.
مصطفي : إنتم حد مصلتكوا عليا؟
محمد : لا ابويا وصاني عليك و الله خايف عليك يا حبيبي .
الحاجة : اسمع كلام اخوك و مش المفروض تحرمها مرة واحدة من بنتها خليها تنيم بنتها الأول و بعدين تبقي تدخل أوضتها الضني غالي و هي من الأول قايلة متجوزة علشانها .
مصطفي : حاضر يا أمة و لو إني مش متجوز علشان أستني أنا من حقي يبقي ليا عزوة و أولاد و بنات و أنا الحمد لله أقدر اكفيهم لكن هسمع كلامكم أما أشوف.
إنتصار سخنت الأكل واكلت نهر و وردة و محمد و الحاجة و انتصار شربوا عصير و شاي و بعد الأكل انتصار عملت الشاي لمصطفي
الحاجة : يلاة نمشي و إنت ريح شوية إنت كمان .
مصطفي : طب إستنوا اتغدوا معانا دا إنتم حتي ما فطرتوش معايا .
مشيوا و مصطفي دخل يريح شوية كانت رقية نايمة بعمق لان جسمها بدأ يستريح و اللبخة عملت مفعول كويس لها نظر لها مصطفي و هي نائمة و كانت كالملائكة رغم تورم عيونها .