حكايه 3

حكايه 3

مصطفي و هو يدعك عينية أنا ما روحتش أصلا .

محمد : إنت متخانق مع مراتك و لا إية ؟ و ما تخبيش عليا .

مصطفي :آة يا محمد استريحت !

محمد : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم , يا مثبت العقل و الدين يا رب , أنا يا بني إية إللي يريحني لما تتخانق مع مراتك ؟

مصطفي : لسة هيكلم أذان الفجر بدأ .

محمد : تعال اتوضي ونصلي و بعدين نتكلم.و في سرة يا رب صبرني و متغباش علية .

بعد ما صلو الفجر

مصطفي : الهانم علت صوتها عليا و أنا سبت البيت لها و مشيت و قال ٱثية بتتصل بيا بس أنا ما ردتش عليها ورجعت بت هنا بعد ما كنت ماشي علشان تتربي و تعرف قمتي و لعلمك حاولت تتصل هنا كمان وأنا قفلت الخط و إتصلت بصحابي علشان تلاقية مشغول و تعرف غلطها .

محمد بيسمع لية بانصات و مش بيقاطع أخوة إلي ان أنهي كلامه و نظر لة بتوتر .

محمد : وبعدين ؟

مصطفي : و لا قبلين بس كدة .

محمد : أتكلم أنا أبقي أنا عاوز أعرف إية خلي رقية ترفع صوتها عليك ؟ و هي ست صبورة و مؤدبة قول كل حاجة بأمانة ربنا.

مصطفي : هو إنتم مقوينها عليا ليها حق تعمل ما بدلها.

محمد : مصطفي ما تحرش علشان هي بمقام أختي و لو ليها حق هخدة إتعدل كدة و كلمني و بعدين رقية كرمتها عندها في السما مش هتتصل بك كذا مرة علشان تصالحك دة لو كانت غلطانة أصلا ما فكرتش تكون فية مشكلة حصلت و إتصلت بك مثلا .

مصطفي : لأ ما تخفش عارفة إنها غلطانة و لولا كدة ما كنتش حاولت تتصل هنا عارفة إني هاجي هنا .

محمد : و دة ما خلكش تشك بأدإن فية حاجة ؟يا مثبت العقل يا رب إتصل بالبيت حالا شوف فية إية و بعدين نشوف موضوع الخناقة دي .

مصطفي : عاوز تقويها عليا مش هتصل .

محمد : قسما بالله لو ما طمنتنيش عليهم ما يكون فية طيب أبدا إتصل قولت ، إنت هتتكبر عليا .

الحاجة جت فية اية صوتك عالي لية يا محمد.؟

محمد: قولت إتصل .

مصطفي : طلب رقم البيت لكن ما فيش رد إتصل ثاني أيضاً لا رد .

بدأ يقلق لكن لا يريد أن يظهر ذلك فنظر لأخوة و قال : الهانم نايمة و لا علي بالها اصلا .

محمد : أو في مصيبة يلا هروح معاك .

مصطفي كاد أن يتكلم

محمد : و لا كلمة يا مصطفي و إدعي ربنا يكونوا بخير قدامي يلاة .

الحاجة : إبقوا طمنوني .

ركبوا العربية وبسرعة إتجهوا علي البيت ووطول الطريق محمد يقرا قران و أدعية ان تكون بخير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *