حكايه 3

حكايه 3

نهر بدندنة وبتغني : طب خلاص خلاص خلاص .

رقية بضحكة جميلة : ايوة خلاص خلاص خلاص ، وبتقوم من علي الأرض فجاة ضرخت أاااااااة بعدها نزل منها شوية مياة ممزوجة بالدم علي الأرض نظرت رقية ونهر بصدمة علي الارض وقالت و الله كنت حاسة بتعب من بدري بس انا لسة في اخر السابع يا رب يا رب .

رقية : حبيبتي إتصلي بمصطفي و قولي لة ماما بتولد يجي ياخدني بسرعة رقمة في الأجندة جنب التلفون .

نهر : متخافيش ماما أنا حفظاة و جريت تتصل بة .

مصطفي كان أخد عربيتة بسرعة وراح عند أهلة المسافة يا دوب ثلث ساعة شاف رقم البيت

علي الموبيل وهو داخل البيت و بص و قال :تمشيني من غير أكل و تتصل بيا لا و كمان بتعلي صوتها عليا إن ما ربيك يا رقية إنت وزفتة و عمل رفض للمكالمة إتصلت بة نهر بعدها ثلاث مرات وبرضو عمل رفض للمكالمة .

راحت لمامتها و هي مرعوبة قالت : إنة مش بيرد .

رقية : طب كلمي عمو محمد يا حبيتي في البيت أكيد راح عندة رقمة ثاني واحد في الأجندة.

نهر : راحت تتصل مصطفي كان في المضيفة جنب التلفون و التلفون رن وشاف من الشاشة رقم تلفون بيتة قال في نفسة عاوزة تشتكيني لهم يا رقية ماشي و فتح الخط و أغلقة بسرعة بعدها إتصل باحد أصدقائة يدردش معاة ودة كان علشان يمنع اتصال رقية باهلة لانة كان غضبان منها .

نهر إتصلت تاني و لقت الخط مشغول بعدها إتصلت بسرعة علي ابو ابراهيم والخط فتح .

ابو ابراهيم : الووووة مين ؟

نهر بعياط : الحقني يا جدو ماما بتولد و عمو مصطفي مش عاوز يرد علي التلفون .

أبو إبراهيم : أهدي يا حبيبتي ماما لسة قدمها شوية علي ما تولد .

نهر : لا يا جدو نزل منها دم وأنا خايفة أرجوك جدو ما ليش غيرها ارجوك.

أبو إبراهيم : طب هتصل بمصطفي يا بنتي.

نهر : لا هو إتخانق معاها جامد هو السبب دة كمان ض*ر*بها أرجوك ماماهتم*و*ت بسرعة هو أصلا مش في البلد.

أبو إبراهيم : حاضر حاضر هتصرف إقفلي دلوقت .

نادي علي زوجتة و قالها :روحي عند رقية حالا الظاهر بتولد وجوزها مش في البلد .

ونادي علي إبنة إبراهيم :تعالي بسرعة هات عربية عند بيت مصطفي تودينا عند أي دكتور ولادة .

أم إبراهيم : لية ما داية وخلاص .

أبو إبراهيم : يا ولية دي في السابع و مصطفي منغص عليها عشتها ممكن الولادة تكون صعبة او العيل يحتاج حضانة زي مرات إبنك محمود.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *