مريم 1
مريم 1
كم أحبت لمسته و شعرت إزاءها بالامتنان …
ابتسمت “نانسي” برقةٍ و تطلعت إليه بأعين لامعة، ثم قالت :
-أوك.. هاكون هناك. Thank you !
عثمان مبتمسًا بجاذبيته المعهودة :
-you’re welcome !
______________
-بعد بكرة هاخده للدكتور عشان التطعيم ! .. قالتها “سمر” مخاطبة جدة طفلها أثناء قيامها بكيَّ المناديل و الجوارب الخاصة بالصغير
كانت “فريال” تجلس على مقربةٍ منها، حولها “ملك” تركض و تلعب، و في حجرها يغفو “يحيى” متنعمًا بدفئها و حنانها الكبير …
-طيب أجي معاكي يا حبيبتي ! .. عرضت “فريال” عليها بحماسة
ابتسمت “سمر” قائلة بلطفٍ :
-لأ يا طنط خليكي. المشوار مش هاياخد كتير.. ماتتعبيش نفسك
-أولًا ماتقوليش كده.. مافيش تعب طبعًا. ثانيًا أنا كده كده كنت ناوية أخدك إنتي للدكتور ف دي فرصة
عبست “سمر” معلّقة :
-تاخديني للدكتور ؟ ليه يا طنط يا فريال ؟!!
تنحنحت “فريال” متململة في جلستها قليلًا، ثم سحبت شهيقًا عميقًا و قالت بتمهلٍ :
-يا حبيبتي إنتي أكيد ملاحظة.. من ساعة ما خلفتي يحيى. ماحصلش حمل تاني لحد دلوقتي. عايزين نطمن بس
كسا عيني “سمر” غموض كثيف، بقيت تنظر إلى “فريال” دون أن ترد بكلمة… لتستطرد الأخيرة بحيرةٍ :
-ساكتة ليه يا حبيبتي ؟ و لا تكوني عارفة حاجة أنا مش عارفاها.. إنتي كويسة يا سمر ؟!!!
انبلجت الابتسامة على وجه “سمر” فجأة و هي تقول :
-ماتقلقيش عليا يا طنط. أنا كويسة أوي.. أكيد إنتي عارفة إن الخلفة دي حاجة بتاعة ربنا. يعني التأخير مش من عندي. ثم في حاجة مهمة حضرتك ناسياها.. الوضع بيني و بين عثمان مش مستقر. ده بردو بيفرق في حاجة زي دي
-قصدك يعني عشان باعد عنك بقاله فترة ؟ طيب ما هو مقاطعني أنا كمان.. زي ما زعلان منك زعلان مني بردو
-لأ مش ده قصدي. أنا بقول عمومًا. المشاكل بينا مابتخلصش ..
قوّست “فريال” فمها بأسفٍ متمتمة :
-مش عارفة إيه إللي حصل لينا كلنا.. بس تعرفي. رغم كل ده هو مش مرتاح. و مرة تانية خَيّب ظني و ظنك و مقاطع الهانم الجديدة بردو.. عشان تصدقيني لما أقولك إنها مش فارقة معاه
رفعت “سمر” حاجبيها و لم تتوقف عن الابتسام… عملت على مجاراتها و هي تقول برقةٍ :
-طبعًا يا طنط. حضرتك عندك حق. دايمًا عندك حق ! .. ثم قالت و هي تضع المكواة جانبًا :
-معلش أستأذنك دقيقة بس أدخل الToilet