الملاك العنيد الجزء الثالث
الملاك العنيد الجزء الثالث
دخل آدم إليه راه حزينا صامتا اخفض راسه للاسفل محاولا ايجاد كلمة اعتذار على سوء ظنه به اتجه إليه وقف بجانبه يربت على كتفه : ان شاء الله هترجع اول ما تعرف الحقيقة …….. بس كان لازم تقولها تقولى انا على الاقل اخرتها ايه هى فاكرة انك خنتها وسابتك كنت احكيلها ولا احكيلى كنت اقدر حتى اتفاهم معاها
– خلاص ياآدم ملوش لزوم خلاص سابتنى ومدتنيش فرصة انى اكلمها ولا ادافع عن نفسى اودامها ……..خلاص كل واحد فينا بقى فى طريق
– متقولش كده يامازن انت بتحبها وهى كمان بتحبك بس غصب عنها
– كانت تسمعنى ياآدم كانت تستنى تشوف سالم وتعرف انا عملت كده ليه مش تتطلب الطلاق غلطت عارف ……. عارف انى عملت معصية كبيرةاوى بس ربنا بيغفر ياادم ليه هى مش عاوزة تنسى هنكمل حياتنا ازاى وهى مصدقة اى حاجة وكل حاجة ممكن تتقال عليا من كلب زى طارق ده
– يامازن عايزها تعمل ايه وهى شايفة واحدة ست فى اوضة نومك وبهدوم زى دى اى واحدة مكانها مكنتش هتستحمل خلاص هى اللى اختارت النهاية
– يعنى ايه
– هعمل اللى هى عاوزاه هطلقها …….هطلقها ياآدم
-لا يامازن بلاش تهور ……. بلاش تتكلم دلوقتى انت متعصب اهدى شوية وبعدين نتكلم
اتاه اتصالا هاتفيا تعجب من المتصل فاجابه بقلق: اهلا ياعمو مصطفى ازى حضرتك
– انت فين يامازن
– انا فى البيت خير
– خير منين مراتك فى المستشفى من امبارح وانت مسالتش ليه انتفض واقفا بقلق : ايلين فى ايه مالها
– انت متعرفش انها اتنقلت المستشفى امبارح بحالة انهيار عصبى صرخ به : انت بتقول ايه …… مسافة السكة وهكون عندك فى ايه يامازن مالها ايلين
– ايلين تعبانة اوى ياآدم ……. انا نازل مصر دلوقتى اسرع من امامه دون كلمة اخرى استقل سيارته متجها للقاهرة
…………………………………………… ……………
————————————–
رواية الملاك العنيد
الفصل 37
جلس يحيى فى مكتب مصطفى يزفر بغضب : نفسى اعرف انت ازاى تتطلبه مش كفاية اللى عمله فيها يامصطفى
– يحيى بالعقل نفهم ايه اللى حصل بينهم نسمع منه زى ما عرفنا من دنيا
– نسمع ايه اكتر من كده بتقولك شافته مع واحدة فى شقة اكتر من كده ايه انا هاخد بنتى واسافر ويطلقها غصب عنه
– يحيى استهدى بالله يمكن فاهمين غلط