الملاك العنيد الجزء الثالث
الملاك العنيد الجزء الثالث
متقدريش
– لا اقدر بلاش تتحدانى
– بطلى انتى عند متقدريش تعيشى من غير ما تعندى ايه دماغك الناشفة دى
ضحكت قائلة: صعيدية يا بوى
………………………………………………………….
اقترب منها أكثر مرر اصابعه على وجنتيها انغمس بعقله وكيانه معها انسحب من عالمه إلى عالم واحد يجمعهم وحدهم ينال من شفتيها شهدا لذيذا
استكانت بين ذراعيه هائمة فى دنياه قبل ان تتنفض على صوت الباب مازن الباب
ابتسم لها : انا مسافر
– ايه رايح فين
– رايح القاهرة فى شغل مش هتاخر هجى على طول
– انت عايز تسبنى وتمشى بعد اللى عرفته مش خايف عليا
– انتى بتقولى ايه طبعا خايف عليكى
– وخايف عليا وعايز تسافر وتسيبنى
متخافيش اناديما هكون قريب منك
– يعنى ايه
– بعدين هتعرفى انا لازم امشى حالا عشان الطريق
– مازن ……متسبنيش
قبل جبهتها بحب : متخافيش اوعدك انى هكون جنبك
تركها مغادر مع تاكيده عليها عدم الخروج من غرفتها ولا المبيت مع سارة
كانت خائفة مذعورة مما قد يحدث لها بغيابه ووجودها مع طارق فى نفس المكان فمثل ما حاول فعله بالامس يمكن ان يحاول فعله اليوم والطريق امامه اصبح خاليا بسفر مازن للقاهرة
………………………………………………………….
————————————
رواية الملاك العنيد
الفصل 34
عادوا بعد ساعات قضوها بين مرح وفرحة تخللت القلوب دخلوا البيت وجدوا الجميع مجتمعين القى عليهم السلام وجلسوا معهم
قليلا استاذن منهم مازن اخذا إيلين من يدها داخلا غرفتها تعجبت منه مع رفضه المسبق ان تظل فى غرفتها
– ايه يامازن فى ايه جايبنى هنا ليه
– سؤال واحد وتجاوبينى عليه
– خير أسأل
– مين اللى قالك ان نيرمين معايا فى الاوضة
اخفضت نظرها عنه بارتباك ثم عادى ونظرت إليه مترقبة رد فعله
طارق صاحبك
اتسعت عيناه بذهول وصدمة طارق…….. طارق هو اللى قالكايوه جه وقالى انك تعبان فى اوضتك اللى فى الجنينة وان سارة معاك مستحملتش جريت عليك ولقيتك مع نيرمين
ابتعد عنها حائرا يفكر فى حديثها وما الذى سيستفيد منه طارق فى الايقاع بينهم الا اذا ………… الا اذا كان يريد التفريق بينهم
– معقول طارق طب ليه يعمل كده
– مش عارفة يا مازن
جلس على كرسى ملقيا جسده بانهاك اقتربت منه جثت بركبتيها بجواره : مازن اوعى تزعل او تشيل هم حاجة لو فعلا قاصد يوقع بينا ربنا مش هيسيبه