الملاك العنيد الجزء الثالث
الملاك العنيد الجزء الثالث
تركته يكاد ان يفتك بها تابعها وهى تنتقل بين ضيوفها مرحبة بهم اتجه الى عبدالرحمن مهنئا الف مبروك ياعبدالرحمن
– الله يبارك فيك يامازن عقبالك
– مش باين اختك مزوداها اوى
– ليه بس ايه اللى حصل
– بص ياعبدالرحمن ايلين دلوقتى مراتى وانا مقبلش انها تضحك او تهزر مع راجل غريب
– ايلين اختى طب ازاى عمرها ماحصلت
– انا مش هكدب عليك كانت واقفة مع شاب من شويةوبتضحك معاه ولا اعتبار ليا – طب هو فين
جال بنظره بحثا عنه حتى وجده يقف معها مرة اخرى : شفت اهى واقفة معاه تانى
ضحك عبدالرحمن قائلا: يامازن ده اخوها نظر إليه بدهشة: اخوها ازاى مش ايلين اصغركم
– ايوه بس شريف ده ابن خالتى الله يرحمها ماتت وهى بتولده امى كانت لسه مخلفة ايلين رضعته وبقى اخو ايلين فى الرضاعة وفضل عايش معانا سنين وفاكر انه اخونا لحد والده ماخده يعيش معاه ولولا انه مسافر ولسه راجع كانت ايلين لاجئته بدل ماتسافر على المنصورة
ابتسم بفرحة قائلا:يعنى اخوها بجد
– اه ياسيدى وانت تفتكر ايلين ممكن تقف تهزر وتضحك مع واحد غريب عنها
– طيب عن اذنك اصالحها بقى
تركه واتجه إليها مبتسما راقبته وزدات من ضحكها مع شريف وضع يده على خصرها: بعد اذنك يااستاذ شريف معلش اسف مكنتش اعرف انكم اخوات بعد اذنك عايز مراتى شوية
جذبها دونان يعيطها الفرصة للرفض ابتعد بها بعيدااوقفها امامه ناظرا إليها :وحشتينى
نظرت إليه طويلا ثم اخفضت راسها وحاولت الابتعاد امسكهابقوة: رايحة على فين
– عايز منى ايه
– قولتلك وحشتينى ايه ما وحشتكش مدت شفتيها : لا موحشتنيش
– كدابة
عقدت حاجبيها بغضب: بطل تقول كدابة
اقترب منها اكثر واضعا كفه فى جيبه واخرج منه منديلا ورقيا مد يده الى شفتيها يمسح به احمر الشفاه من فوقهم
: محبش حد ياخد باله من شفايفك
ارتبكت بتوتر: ده لون الشفايف خفيف يعنى
– مش عاوز حد ياخد باله من شفايفك مش كفاية عنيكى مش عايز اصور قتيل
– ليه بقى ان شاء الله
– عشان لو شفت حد بيبصلك بصة مش كويسة هق*تله ايه رايك ومفيش روچ تانى بره البيت فاهمة
– بس ده فرح وروچ خفيف
– برضه لا……… ثم الحلاوة دى متظهرش غير لياانا فاهمة ولا افهمك
– لا مش فاهمة ايه عايز تض*ربنى ولا ايه
اقترب اكثر متاكدا انهم بعيدا عن الانظار طبع قبلة سريعة على شفتيها: كفاية كده عليكى يا مجنونة