الملاك العنيد الجزء الثالث
الملاك العنيد الجزء الثالث
الفصل 33
طلقات الرصاص يمكن ان تكون اهون ان ينكشف امامك حقيقة مايهمك امره ان تهتز صورته امامك تتعرى حقيقته من امرا يخفيه عنك يمكن ان تتحمل أى عذاب الا عذاب الخيانة
………………………………………………………..
اصر مازن على انتقال ايلين لغرفة سارة حتى يتمكن من معرفة من حاول الاعتداء عليها ومن وضع لها الورود فى غرفتها مسبقا ولماذا لم يطلق عليه الرصاص
لم يأتى فى تفكير نيرمين ان يكون طارق هو الفاعل
وجدوه يدخل من باب البيت التفوا إليها جميعا بدهشة اقترب منه كريم متسائلا كنت فين ياطارق
– هكون فين كنت بتمشى
اتجه مازن ناحيته بشك : تتمشى الساعة تلاتة الفجر ليه عليك ذنب وبتخلصه
دار بعيناه بعيدا عنهم: فى ايه هو تحقيق
– لا مش تحقيق بس مستغرب انك تخرج فى وقت زى ده
– عادى …… انا داخل انام تصبحوا على خير
نظرات ما بين مازن وكريم كأنما كل منهم يفكر نفس التفكير يصل الشك إليهم سويا ………………………………………………………….
أشرقت الشمس وأطلت بنورها على وجهها النائم رفعت كفها تغطيه من اشعتها الحارقة التفت لم تجد سارة بجوارها اعتدلت فى جلستها فركت وجهها بيدها بارهاق تتذكر الليلة البارحة باحداثها العصيبة
دقات فوق باب غرفتها اعتقدت أنها سارة
: ادخلى يا سارة
فٌتح الباب ودلف منه مبتسما: يا صباح الخير على حبيبتى اعتدلت فى جلستها تلملم شعرها : صباح الخير يامازن
ابتسم على ارتباكها: ايه ياحبيبتى هتخبى شعرك ليه بس ماانا شفته خلاص ثم انا جوزك عادى يعنى
ابتسمت بتوتر: طيب يا زوجى العزيز خير جلس امامها قائلا: عاملة ايه النهاردة
– خايفة يا مازن اللى بيحصل ده كتير مرة حد يحط ورد على سريرى وامبارح يدخل عليا زى الشبح ………نفسى اعرف مين بيعمل كده وليه
ربت على كفها ثم رفعه إليه متخافيش ياحبيبتى خلاص محدش هيقرب منك تانى لو وصلت انى اكهرب البيت عشان اى حد غريب يحاول يدخل اخلص منه – مازن …….. انت شاكك فى حد
قام مبتعدا يقف امام الشرفة مفكرا : مش عاوز اظلم حد ياايلين انا تقريبا شاكك فى كذا حد بس مين بيعمل كده وهيستفيد ايه وقفت بجواره مربتة فوق ذراعه : معلش بكره كل حاجة تبان التف إليهاناظرا بحب: المهم انك دلوقتى كويسة
– خفت عليك اوى امبارح لقيتك بتغطينى بجسمك كنت خايفة