الملاك العنيد الجزء الثالث
الملاك العنيد الجزء الثالث
ايه ياايلين برضه مش عاوز ة تسمعينى هزت رأسها بغضب بالنفى
– طب ردى عليا كلمينى انا مش عايز غير انك تسمعينى هزت راسها وهى تضع يدها فوق اذنيها كانها ترفض صوته – ايلين فى ايه مش بتردى عليا ليه كلمينى ياحبيبتى …….. ردى عليا
فٌتح الباب الغرفة ليدخل منهعبدالرحمن : ازيك يامازن
– عبدالرحمن ايلين مش بترد عليا ليه
نظر لها بحزن : الصدمة اللى حصلتلها……. افقدتها النطق يا مازن
كان جسده صعق بكهرباء قوية ارتجف جسده وقلبه اهتز توازنه نظر إليها بصدمة صرخ به : عبدالرحمن انت بتهزر صح
– تفتكر ممكن اهزر فى حاجة زى دى
اتجه نحوها انتفضت بكت اشارت لاخيها اسرع إليها تمسكت به نظرت لمازن بخوف
ضمها عبدالرحمن إليه : ايلين مازن مستحيل ياذيكى هزت راسها بالنفى وهى تبكى وتتمسك به اكثر
اقترب منها مازن قائلا: ايلين حبيبتى انتى خايفة منى …….. انا مازن ايلين انتى فاهمة غلط والله عشان خاطرى اسمعينى انزوت إلى جانب اخاها بخوف
اشار له مازن بالمغادرة تمسكت به أكثر
هدء عبدالرحمن من روعها: ايلين متخافيش انا جنبك بس حقه انك تسمعيه
هزت راسها بالرفض ولكنه تركهم وخرج من الغرفة ضمت جسدها إليه بخوف وقلق اقترب منهاقائلا : ايلين ……. تفتكرى
بعد كل الحب اللى حبتهو لك ممكن اخونك تفتكرى بعد ما ربناعوضنى بيكى ارفض نعمته ……عارف انى غلطت وكنت مستنى عقاب ربنا ليا بس ياما دعيته انه ميكنش فيكى انتى ……..
انا هبعد ….. هسيبك لحد ما تقتنعى انى مش خاين مسيرك تتاكدى ظلت تستمع إليه بألم امسكت بورقة بجانبها كتبت عليها: طلقنى يامازن
نظر لها بألم اغمض عيناه بقوة محاولا كبح دموعه اقترب منها أكثر يقبل جبينها طويلا قبل ان ينظر فى عيناها مباشرة
بحبك ومش هطلقك وهتفضلى مراتى بكره تعرفى انى مظلوم هبعد عنك وهسيبك
قبل جبينها مرة أخرى : اشوف وشك بخير ياحب عمرى كله
————————————–
رواية الملاك العنيد
الفصل 38
ايامها تمر قاسية قلبها مازال نابضا بحبه عشقه الذى تملك من الروح سريانه فى شريانها كسريان الدماء فى العروق ابتعد الجسد واجفلت عنه العين ولكنه مازال موجودا فى كل ذكرى تجمعهما سويا
رحلت مع والدها تحاول انتنسى كل ماحدثلها منذ ان دخلت البيت حبها له اشتياقها لوجوده كان ألم لا يرحم