الملاك العنيد الجزء الثالث

الملاك العنيد الجزء الثالث

اغلقت الهاتف مع سارة وظلت تدور حول نفسها بتوتر وجدت والدها يستيقظ من نومه مقبلا عليها : صباح الخير يا لى لى

– صباح الخير يابابا

لاحظ عبوسها اقترب منها بقلق : مالك ياحبيبتى فيكى ايه

– اصل ……….تيتة زينب اتوفت

– لا حول ولا قوة الا بالله امتى وانتى عرفتى منين

– سارة كلمتنى وقالتلى ……بابا انا هنزل مصر عشان احضر العزاء

– انتى اتجننتى عزاء ايه اللى تحضريه خلاص اللى بينا انتهى هى ورقة يبعتها ونبقى خلصنا

– يابابا ده ملوش دعوة باللى بينى وبين مازن

– اه انتى صدقتى كلام اخته بعد اللى شفتيه بعينك

– انا مش فى ده دلوقتى يابابا انا هنزل مصر احضر العزاء وارجع شغلى تانى كفاية اجازة لحد كده

– وانا قلت مفيش نزول يعنىمفيشنزولوهكلم مصطفى يجدد الاجازة بتاعتك ومفيش كلمة تانية

تركها تزفر بحنق ولكنها اتخذت قرارها ولن تعود فيه انتظرت يومان حتى يتاكد والدها انها لاتفكر فى العودة للقاهرة افاقت صباحا كعادتها وجلست بصحبته حتى تناول افطاره مع زوجته ونزل إلى عمله وعادت سمية للنوم مرة اخرى احضرت ملابسها فى حقيبتها وكتبت ورقة لوالدها تعلمه انها رحلت للقاهرة ولن تعود مرة اخرى

خرجت خلسة حتى لا تشعر بها سمية واستقلت سيارة اجرة للمطار بعدما حجزت تذكرة منذ يومان للعودة ولقاءه مرة اخرى ………………….. ………………………..

اقيم سرداق العزاء فى مدخل البيت وظل توافد المعزين فى وفاة زينب وقف على ومازن وآدم وشادى فى استقبالهم

ارتدى ملابسه السوداء تلونت عيناه باللون الاحمر القانى ظل

متماسكا امام الجميع حتى لفت نظره سيارة تقف امام البيت لتهبط منها إيلين

شعورا متناقض يسرى فى قلبه

شعورا بفرحة لقاءها بعد شهور عدة ام الحزن الذى ملأ قلبه على فراق جدته

انهكه الفراق اشتاق إليها بجواره كمتمنىان تكون وسادة رأسه يبكى عليها دون ان تتذمر كم تمنى ان تكون بقلبها وروحها معه فى ازمته

خرج من بين الصفوف بقلب مرتجف اتجه نحوها راته قادما

باتجهاها اقبلت عليه وجسدها يقشعر من نظراته الحزينة التى لم تراها فى عيناه من قبل البقاء لله يامازن

– الدوام لله ……حمدلله على سلامتك

– الله يسلمك ……….. انت كويس

– الحمدلله ياايلين دلوقتى بقيت احسن ……. ادخلى جوه فى هنا رجالة كتير مينفعش تقفى هنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *