الملاك العنيد الجزء الثالث
الملاك العنيد الجزء الثالث
– بصراحة ومن الاخر انا طالب منك ايد إيلين اختك قلت ايه
ضحك قائلا:كل ده عشان تقولى الكلمتين دول بس بصراحة انا معرفكش ولا اقدر احكم عليك فى يوم وليلة
– شوف ياعبدالرحمن هجبلك من الاخر انا عندى 73 سنة مهندس زراعى وعندى اخت واخ وعايش هنا زى ماانت شايف وعندنا مزرعة ملك العيلة كلها
– طب تمام
– لا لسه فى حاجة
– خير حاجة ايه
اخرج سيجارته اشعلها وهو يقف بعيدا عنه التف إليه بتوتر: فى انى متجوز
صاح به قائلا : نعم ……. بتقول ايه متجوز يعنى ايه وانت فاكرنى هوافق انك تتجوز اختى لا طبعا
– لو سمحت اسمعنى
– آسف الحكاية مرفوضة من قبل ما تبتدى
– لو سمحت ممكن تفهمنى كل الحكاية انى اتجوزت بنت عمى من حوالى تلات سنين جوازنا زى ما تقول جواز عيلة بس من يوم فرحنا وحصلت بينا مشكلة يوم الفرح ومن يومها وكل فينا فى مكان مفيش بينا اى صلة تقول انها مراتى وبعدها عمى اتوفى وكتب فى وصيته انها تفضل مراتى تلات سنين وبعد كده اطلقها وخلاص مش فاضل غير اسبوعين وتنتهى الفترة دى وساعتها اطلقها
– وانت عايزانى اجوزك ايلين من غير علم بابا
– انا مقولتش كده انا كل اللى طلبته انى اتجوزها وانت تكون همزة الوصل بينى وبين والدك المهم تكون مقتنع بجوازنا
– وانت عايز تتجوزها ليه
– عشان ……..عشان بحبها وعايزاها مراتى
– طب مش يمكن تكون هى لها رأى تانى
– اسالها وشوف رايها
نظرا بعيدا وجدا ايلين تقف بجوار سارة كانها تنتظر نتيجة امتحان مصيرى
نظر عبدالرحمن الى مازن
سيبنى افكر وابلغ بابا واسال صاحبة الشأن كمان
– وانا هستنى
تركه وذهب إليها امسك بيدها معتذرا من سارة ومازن يراقبهم حتى اختفا عن عيناه دخلا سويا غرفتها اغلق الباب ونظر إليها نظرات متفحصة : بتحبيه
اتسعت عيناها بدهشة فاخفضتراسها مرة اخرى جلس بجوارها مربتا على كتفها: يبقى احساسى بيكى كان صح ……. بس انا مش موافق – ليه بس
ضحك قائلا: وانتى مالك خايفة ليه ……. انتى ناسية انه متجوز
– لا اصل جوازه…….
انا عارف حكاية جوازه
– عارف ايه
– يعنى تقريبا مكنش عايز بنت عمه واتجوزها غصب عنه مش كده
– ها……… اه اه ابوه اصر عليه يتجوزها عشان ولاد عم. وكده
– بس تفتكرى بابا ممكن يوافق ياايلين
– عبدالرحمن انا مليش غيرك عشان خاطرى خليك جنبى ضحك وهو يجذب وجنتها : ده انتى واقعة بقى