الملاك العنيد الجزء الثالث

الملاك العنيد الجزء الثالث

والقلب……….. ولكنه هو …….. هو وحده كان عوضا لها عن قسوة ايامها الماضية

لف ذراعيه حولها يمسك بخيط الطائرة هامسا باذنها : سرحتى فى ايه

ادارت وجهها إليه مبتسمة : فى كل اللى فات واللى مر عليا طبوانا

– انت………… انت بقيت كل حاجة يا مازن

تجسدت الفرحة على تقاسيم وجهه : بجد ياإيلين …….. انا بقيت كل حاجة

اخفضت وجهها خجلة مبتسمة: المفروض تكون عرفت لوحدك

……. يا زوجى العزيز

– كان غصب عنك

– محدش يقدر يجبرنى على حاجة

– ازاى بقى اتجوزنا بسرعة بسبب كلام الزفت اللى اسمه صلاح

– ماكان ممكن ارفض واقف اودامهم كلهم واقول مش عاوزاك

– يعنى كنتى موافقة هااا

– يعنى مش اوى

– يا مجنونة ماانتى لسه قايلة اهوو

– اه وافقت عشان كنت محتجالك جنبى محتاجة انى اكون معاك نظر لعيناها بعمق غاب بين جفونها للحظات : بتحبينى ياايلى صمتت وتحدثت عيناها بحبه الغارق بين طيات قلبها : انت عارف ابتسم بخبث: لا مش عارف – مازن همشى واسيبك

متقدريش

– لا اقدر بلاش تتحدانى

– بطلى انتى عند متقدريش تعيشى من غير ما تعندى ايه دماغك الناشفة دى

ضحكت قائلة: صعيدية يا بوى

………………………………………………………….

اقترب منها أكثر مرر اصابعه على وجنتيها انغمس بعقله وكيانه معها انسحب من عالمه إلى عالم واحد يجمعهم وحدهم ينال من شفتيها شهدا لذيذا

استكانت بين ذراعيه هائمة فى دنياه قبل ان تتنفض على صوت الباب مازن الباب

ابتسم لها : انا مسافر

– ايه رايح فين

– رايح القاهرة فى شغل مش هتاخر هجى على طول

– انت عايز تسبنى وتمشى بعد اللى عرفته مش خايف عليا

– انتى بتقولى ايه طبعا خايف عليكى

– وخايف عليا وعايز تسافر وتسيبنى

متخافيش اناديما هكون قريب منك

– يعنى ايه

– بعدين هتعرفى انا لازم امشى حالا عشان الطريق

– مازن ……متسبنيش

قبل جبهتها بحب : متخافيش اوعدك انى هكون جنبك

تركها مغادر مع تاكيده عليها عدم الخروج من غرفتها ولا المبيت مع سارة

كانت خائفة مذعورة مما قد يحدث لها بغيابه ووجودها مع طارق فى نفس المكان فمثل ما حاول فعله بالامس يمكن ان يحاول فعله اليوم والطريق امامه اصبح خاليا بسفر مازن للقاهرة

………………………………………………………….

————————————
رواية الملاك العنيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *