الملاك العنيد الجزء الثالث
الملاك العنيد الجزء الثالث
– متخافيش يا حبيبتى متخافيش
فى لحظة اضاءت الانوار من جديد وجد رجلا ملثما يقف امامه مصوبا المس*دس إليه انت مين؟
لم يرد عليه وانما رفع مس*دسه نحوه ضمها إليها يخفيها بجسده اغمض عيناه منتظرا الرصاصة ظل الملثم ينظر إليهم حتى اطلق الرصاص اعلى رؤؤسهم لترتد فى الحائط وفر هاربا ظلت ايلين تصرخ تنفس مازن الصعداء يشعر وكانه نجا من الم*وت باعجوبة دخل آدم وسارة وكريم من الشرفة اقترب منهم آدم : مازن انت بخير
ضم ايلين إليه أكثر : الحمدلله بخير
بكت سارة وهى تقترب منهم انا سمعت صوت ض*رب نار – الحمدلله ………. بس ده كان ناوى يق*تلنى ليه اتراجع صرخت به ايلين: بتسأل ليه بدل ما تقول الحمدلله
– الحمدلله بس ده كان ناوى على قت*لى ودخل ازاى من الباب وهو مقفول بالمفتاح الا اذا كان ………
اكمل كريم : الا اذا كان من اهل البيت
اكد مازن على حديثه:مظبوط…….. ولازم اعرفه
————————————–
رواية الملاك العنيد
الفصل 33
طلقات الرصاص يمكن ان تكون اهون ان ينكشف امامك حقيقة مايهمك امره ان تهتز صورته امامك تتعرى حقيقته من امرا يخفيه عنك يمكن ان تتحمل أى عذاب الا عذاب الخيانة
………………………………………………………..
اصر مازن على انتقال ايلين لغرفة سارة حتى يتمكن من معرفة من حاول الاعتداء عليها ومن وضع لها الورود فى غرفتها مسبقا ولماذا لم يطلق عليه الرصاص
لم يأتى فى تفكير نيرمين ان يكون طارق هو الفاعل
وجدوه يدخل من باب البيت التفوا إليها جميعا بدهشة اقترب منه كريم متسائلا كنت فين ياطارق
– هكون فين كنت بتمشى
اتجه مازن ناحيته بشك : تتمشى الساعة تلاتة الفجر ليه عليك ذنب وبتخلصه
دار بعيناه بعيدا عنهم: فى ايه هو تحقيق
– لا مش تحقيق بس مستغرب انك تخرج فى وقت زى ده
– عادى …… انا داخل انام تصبحوا على خير
نظرات ما بين مازن وكريم كأنما كل منهم يفكر نفس التفكير يصل الشك إليهم سويا ………………………………………………………….
أشرقت الشمس وأطلت بنورها على وجهها النائم رفعت كفها تغطيه من اشعتها الحارقة التفت لم تجد سارة بجوارها اعتدلت فى جلستها فركت وجهها بيدها بارهاق تتذكر الليلة البارحة باحداثها العصيبة
دقات فوق باب غرفتها اعتقدت أنها سارة