الملاك العنيد الجزء الثالث
الملاك العنيد الجزء الثالث
– وده اللى فكرت فيه بس مش عارف اشك فى مين فى اخويا ولا فى ابن عمى ولا حد من اصحابى اللى زى اخواتى
– لا اخوك ولا ابن عمك هيطمع فى مرات اخوه ……. شوف مين كارهك اوى كده وطمعان فى اللى فى ايدك شوف مين راح لايلين وقالها انك مع نيرمين فى الاوضة بتاعتك نظر إليها بحيرة قائلا: تقصدى ايه ايلين جت بالصدفة
هزت راسها نافية بثقة: لا جتلك بعد ما حد قالها انك مع نيرمين فى الاوضة
– مين قالك الكلام ده ايلين
– مش مهم مين قالى المهم اسالها وانت تعرف
………………………………………………………….
جلسف ى سيارته يق*تله التفكير فيما قالته زينب فمن يمكن ان يكون خائن له من يفعل به ذلك قاطعه صوت باب السيارة الخلفى وسارة تفتحه لتركب فتحت ايلين الباب الامامى وركبت بجواره ايه اللى اخركم كده
– يعنى على بال ما لبسنا مالك يا مازن
– مفيش ياحبيبتى انا بخير
– مش باين فى حاجة مضيقاك
– لا ابدا عادى نمشى بقى عشان منتاخرش وصلوا إلى مدينة رأس البر وبدوا جولاتهم
من الجلوس على شاطئ البحرالذى امتلأ بالمصطفين فى مثل هذا التوقيت من العام اتجهت طفلة صغيرة لايلين واشارت لهابطائرة ورقية صغيرة طالبة منها ان تساعدها فى رفعها للسماء سعدت بها ووقفت بجوارها سعيدة كانها طفلة مثلها تشتاق روحها للبراءة تشتاق لحياتها السابقة تشتاق لمن تضمها إلى صدرها اشتاقت لامها التى تركتها وحيدة بين ضلوع الالم وقسوة الحياة وماالاشتياق إلا تمنى الغائب عن العين ولكنه يسكن الروح
والقلب……….. ولكنه هو …….. هو وحده كان عوضا لها عن قسوة ايامها الماضية
لف ذراعيه حولها يمسك بخيط الطائرة هامسا باذنها : سرحتى فى ايه
ادارت وجهها إليه مبتسمة : فى كل اللى فات واللى مر عليا طبوانا
– انت………… انت بقيت كل حاجة يا مازن
تجسدت الفرحة على تقاسيم وجهه : بجد ياإيلين …….. انا بقيت كل حاجة
اخفضت وجهها خجلة مبتسمة: المفروض تكون عرفت لوحدك
……. يا زوجى العزيز
– كان غصب عنك
– محدش يقدر يجبرنى على حاجة
– ازاى بقى اتجوزنا بسرعة بسبب كلام الزفت اللى اسمه صلاح
– ماكان ممكن ارفض واقف اودامهم كلهم واقول مش عاوزاك
– يعنى كنتى موافقة هااا
– يعنى مش اوى
– يا مجنونة ماانتى لسه قايلة اهوو
– اه وافقت عشان كنت محتجالك جنبى محتاجة انى اكون معاك نظر لعيناها بعمق غاب بين جفونها للحظات : بتحبينى ياايلى صمتت وتحدثت عيناها بحبه الغارق بين طيات قلبها : انت عارف ابتسم بخبث: لا مش عارف – مازن همشى واسيبك