سبر أغوار قلبي ١١
سبر أغوار قلبي ١١
زفر أسر بضيق و قال بجدية : أنا هبقى أكلمه أشوفه
اؤمأت برأسها بتفهم و ظلت صامتة تتابع الطريق .. حولت نظرها فجأه قائلة : أسر أنت لحد دلوقتى بتنفذ الشروط و تمام لكن ناقص شرط كل أما أكلمك فيه تتوه عن الموضوع و تطنشنى
زفر بضيق قائلاً بجدية : مش هحلق شنبى
أسيل بضيق : و أنا مش هتجوزك غير لما تحلقه
ضغط على شفتيه بضيق ثم قال بنافذ صبر : نبقى نتكلم فى الموضوع ده بعدين .. ماشى
أسيل بملل : ماشى بس هتحلقه
أسر بتبرم : إن شاء الله .. توقفت أسيل أمام أحد المطاعم و قالت برجاء : أسر بليز نتغدا هنا
ابتسم أسر لها و قال بجدية : أى مكان تحبيه يا حبيبتى .. أردف قائلاً بجدية : أنزلى يلا و أنا هركن العربية
بعد كثير من الكلام و المناقشات بينهما ضعف أسر أمامها و جعلها تركن السيارة و يا ليته لم يتركها فقد اصطدمت بالسيارة التى خلفها .. هوي قلبه أرضاً و قد شعر أن الأصابة أتت بقلبه و ليس بصاج سيارته .. نظر لها شذراً قائلاً بتلقائية بنبرة غيظ : يا بنت الــ..
تحولت نظرتها من نظرة أسف إلى نظرة دهشة قائلة : ايه !
ضغط على أسنانه بغيظ و قال من بينها : يا بنت .. هو أنتِ مش بنت ولا ايه ؟ أردف قائلاً و عيناه تطلق شراراً : يا بنت يا جميلة يا حلوة
نظرت له بنصف عين و قالت بتساؤل : بس أنت قولت يا بنت الــ..
زفر بضيق و قال بنافذ صبر : كان قصدى يا بنت الجميلة .. صاح بها قائلاً بغيظ : و أنا اللى قولت أدلعك و أسيبك بدل ما تقولى أنه لسة بيفضل العربيات عليا لكن أقسم بالله ما هتقعدى مكانك ده تانى غير و أنا ميت يا بنت عبد العزيز .. زمجر قائلاً : أنزلى يلا
ترجلت أسيل من السيارة بضيق و دبدبت قدمها بالأرض .. ليركب هو مكانها و يركن السيارة بشكل صحيح ثم ينزل و يتفقدها ليجدها خدشت .. ضغط على شفتيه بغيظ و نظر لها بضيق قائلاً : أدخلى يا أختى أدخلى .. أما نشوف أخرتها معاكِ و أحمدى ربنا أن العربية اللى خبطيها سليمة
أسيل بدلال : أسر يعنى مش هتخلينى أسوقها و أحنا مروحين
أسر بصرامة : على جثتى .. هى مرة واحدة و أفرحى بقى ..ربعت يدها أمام صدرها ليزمجر بها قائلاً : أفرحى
تأففت قائلة بملل : مش هفرح بقى هاه
زفر بضيق ثم قال بابتسامة خبث فهو يعرف مفتاحها جيداً : هجبلك كب كيك و أحنا مروحين من المحل اللى بتحبيه بس أفرحى