سبر أغوار قلبي ١١
سبر أغوار قلبي ١١
ارتبكت لثوان ثم قالت بعدما وجدت حجة مقنعة : أصل موبايلى معلق و مش عارفة ماله فخايفة أدهم يتصل فى أى وقت و معرفش أرد عليه فقولت أخد موبايل حضرتك عشان لو أتصل بيا و أنا معرفتش أرد هو أكيد هيتصل بحضرتك
ابتسمت منال لها و قالت بجدية : ماشى يا حبيبتى
اؤمأت تالا برأسها و كادت أن تغادر لكنها عادت لها و قالت بتساؤل : حضرتك عايزة أى مساعدة !
ابتسمت منال لها و قالت بجدية : لا يا حبيبتى شكراً .. أنا خلاص خلصت .. روحى أنتِ ريحى عشان شكلك تعبانة
ابتسمت تالا لها ابتسامة صغيرة و قالت بجدية : لو حضرتك عايزة أى حاجة أندهيلى
منال بابتسامة : ماشى يا حبيبتى
غادرت تالا المطبخ و هى تحمد ربها و تشكره .. أخذت هاتف منال الموضوع بشكل واضح أمامها على المنضدة لكنها لم تلاحظه بتاتاً بسبب ذعرها و دخلت لغرفتها مجدداً .. أغلقت الباب عليها جيداً و جلست على السرير .. فتحت الهاتف لتقع عيناها على الرسالة التى أرسلت .. لقد نفذ تهديده بالفعل .. نزلت دموعها و هى تحسبن عليه و تفوض أمرها إلى الله عز و جل .. لم تعد تتحمل أن تبقى الأمر سراً بجعبتها يجب أن تطلب المساعدة من أحد .. لن تقدر على مواجهته وحدها .. فكرت بأسيل .. ستخبر أسيل لكن أسيل لن تساعدها بأى شئ و ربما تخبر أدهم أو تخبر أسر .. ماذا لو أخبرت أسر و طلبت منه المساعدة ؟ حذفت الفكرة من رأسها تماماً فربما يخبر أدهم هو الأخر كما أنها إذا طلبت مساعدته ستضطر أن تخبره بتفاصيل ما حدث بالماضى .. وجدتها .. ستخبر أمها .. أمها تعرف ما حدث بالماضى و تعرف جيداً علاقتها مع ماجد .. تراجعت بعدما كانت ستحسم أمرها و تخبر روفيدة لكنها بالتأكيد ستخبر أدهم هى الأخرى .. كل من تعرفهم و يمكنهم مساعدتها لا تضمن صمتهم و عدم إخبارهم لأدهم .. سمعت صوت رنين هاتفها و كان المتصل ماجد .. فتحت الإتصال سريعاً و حاولت أن تتماسك بحديثها حتى لا يظنها ضعيفة .. سمعت صوته و هو يقول بتساؤل : يا ترى الفيديو عجب حماتك ولا حظك حلو و لحقتيها قبل ما تشوفه .. أردف قائلاً و هو يرد على نفسه : شكل كان حظك حلو و هى ملحقتش تشوفه و ده طبعاً حاجة متزعلنيش ديه تفرحنى عشان ميهونش عليا بهدلتك .. صمت قليلاً ثم قال : أنا بقول بقى إنى ألحق أطلق نيفين عشان أجدد الشقة و أستقبلك قريب