اللعبه ١

اللعبه ١

_ انت عاوز ايه منى..شكرتك على عملك الشهم معى. وعلى فلوس المستشفى قولى كام وانا هدفعهملك..بس تتدخل فى حياتى خط احمر…انا مش هسمح لحد تانى يلعب بيا وبحياتى…خلاص امل اللعبه الكان الكل بيلعب بيه ماتت …سمعت

اردفت اخر كلمه وهى تمسك راسها بسب تدهم الدوران مره اخرى

نظر له بهدوء

_ممكن تهدى العصبيه غلط عليكى وعلى البيبى

وعندما ذكر كلمه البيبى وضعت يدها على بطنه بخوف

_انا اسفه يا حبيبى بس الشخص دا مستفز وعصبنى…متزعليش منى واوعى تسبينى انت كمان

_والله..انا مستفز

نظرت له بشرسه ولم ترد عليه

سارت للرصيف وجلست عليه بتعب…وبكت بحزن والم على نفسها

اتنهد وذهب اليه واقف امامها

_انا معرفكيش بس حسك فى ورطه او هربنه من حاجه..وعقلى بيقولى اسيبك وامشى ..بس قلبى رافض وبيقولى انك محتاجه ليا…ممكن تثقى فيا وتحكيلى

رفعت نظرها له و الدموع مغرقه وجها واردفت

_بتطلب اثق فيك وانا اول مره اشوف تيجى ازى دى

جلس بجانبها وتنهد

_معرفيش ..بس انتى مقدمكيش اختيار تانى

اردفت بحزن وتعب

_بس انا تعابنه ومش قادره اتكلم دلوقتى

هب واقفا

_تمام …تعالى اشوفلك مكان ترتاحى فيه..وبعدين نبقا نتكلم

هبت واقفه هى الاخرى ونظرت له بخوف وقلق

_متخافيش منى ..انا مش هذيكى ..ربنا شكله حطك قدمى لانه عارف انك ضعيفه ومحتاجه اليساعدك … انا هستناكى فى العربيه..فكرى وانا مستنيكى

استدر واعطى لى ظهره وخطى الى العربيه وتركها تفكر مع نفسها.

****

_معنا امر بالقبض عليكى..هذا ما اردف بيه الرائد وليد لست رحمه

اردفت بغضب وعيون تهب شرار

_انت اتجننت يا حضرت الظابط

نظر لها بخذلان هذه الست معروفه عنها انها فوق مستوى الشبهات واخلاقها لا يختلف عليها اثنين

_لا يا ست رحمه متجنتيش ولا حاجه …بس حقيقتك اكتشفت قدمنا ..وشويه والبلد كلها هتعرف حقيقتى وقناع الست الخلوقه هيتشال وهيشوفه وشك الحقيقى

نظرت له بغضب واردفت

_قصدك ايه يا حضرت الظابط

دس يده فى جيب بنطاله واخرج هاتف وضغط على شاشه الهاتف بعض الضاغطت واشتغل مكالمه مسجله

كان بينها وبين القتيل الكان جثه فى بيتها وكان تتحدث معه وتتفق معه على قتل والد زوجه ابنها واختها

ابتلعت ريقها بصعوبه واردفت بتلعثم

_لا ..لا..اكيد ..دا… دى موامره ومتلفكه ليا

اشار الرائد وليد للعسكرى

_ لبسها الكلبشات…بعدها نظر لها واردف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *