اللعبه ١
اللعبه ١
اردف اخر جمله بسخرية على الغبية الجالسةامامه
واقفت بتزمر وامسكة الشوكة وجهتها امام وجه وبقوة مصتنعة
_ لا…انا مش هسكت على تريقتك اكتر من كدة..فاهم ولا اغرز الشوكة دى فى عينك
امسك يدها المرتجفة وجذبة منها الشوكة وترك يدها
_اقعدى يا هبلة انتى ..الناس بتتفرج علينه فى المطعم
نظرت حوالها وجدت كل الأشخاص فى المطعم تنظر لها بصدمة وتعجب
اعتدلت فى واقفتها وابتسمت بسماجة وجلست على المقعد بحرج… فهى تتصرف بغرابة من وقت ما رائة
هذا الشخص المستفز
_هو انت اسمك ايه
رفع حاجبها بتعجب من هذه الفتاة… الان تذكرت تسائله على اسمه
_وهو انتى لسه فاكرة تسئلنى على اسمى
انهى كلام وعوج فمها بسخرية
نظرت له بضيق وشرعت فى الاطعام…فهى غير قادرة على التمساك امام هذا الطعام الشهى … فعاصفير بطنها تصوص من كثرة الجوع
_ما هو مجيش وقت من ساعت ماشفتك ..فقدت الوعى والعربية واصرارك على انك توصلنى فتهليت على ان اسئلك على اسمك
مسح يدها فى احدى المحارم الموجوده على طاوله الطعام ونظر لها
_يزن اسمى يزن
واقف وسحب المقعد الى الخلف واردف
_ خدى راحتك عبال مراجع حسابات المطعم وارجعلك
اؤمات براسها
_تمام
***
_الحمدلله على سلامتك يا حبيبتى
رسمت ابتسامه بسيطة على ثغرة واردفت برقة مصتنعة
_الله يسلمك يا حبيبى…هو انا لو كان حصلى حاجة كنت هتعمل ايه
جذبها لحضنه وبكئ …بكئ بالم وحزن على ما يسير معه…على فعلة ولدته ..وعلى امل الذى انسحبت من حياته ولا يعرف الى اين ذهبت .. كان مثل التائه لا يعرف شئ…جسده بداء فى الارتعاش وتشدد فى احتضنها
_ انا اسف
حاولت الثبات ولا ان تضعف امامه فهى لازلت تحبه لكنها مجروحه منه ومن خيانته لها واردف بقلق مصتنع
_فى ايه يا يوسف..انا اول مرة اشوفك فى الحالة دى
اردف ببكاء وبنبره مرتعشة
_موجوع قوى …ومعتيش قادر على البيحصل معايا دا
لم تتغير تعبير وجها واردف بجمود
_كلنا لزم نتوجع…وكل واحد بياخد نصيبه من الاوجاع
اؤما براسه بموافقة على حديثها …وبعدها ابتعد عنها وازال دموعها واردف بحزن
_عندك حق
اقترب منها وقبل جبينها ويدها واغمض عينها واردف بوجع
_ياسمين …انتى طالق
***
_ يالا
هذا ما اردف بيه يزين عندما انتهاء من اعماله
كانت ترتشف من كأس العصير…وضعة الكأس على الطاوله ورفعت نظرها له