اللعبه ١

اللعبه ١

_فضلوا فترة يتقابلو …كانوا بيتقابلو فى اليوم البتقبا جاى تبات عندى كنت بفتح شباك اوضتى فتحة صغيرة … واتفرج عليهم كان بيعملها بحب وكان حنين لدرجة كبيرة…كانت كل مرة تحكيلى عن البيقوله ليها ..كنت بسمعها وانا قلبى بيتقطع من جواه..بعد متخلص كلامها كنت بسحب البطانية عليا واعيط من غير صوت لحد مخلاص فاض بيا … وجاتلى فكرة انى ابعدهم عن بعض.

نظر لها بنظرات حزينة واردف

_عاملتى ايه؟

اخذت نفس عميق ثم اكملت سردها عن الماضى الحزين.

_ روحتله.. وهددته يا اما يتجوزنى…لا هروح لام وابو كريمة واقولهم على مقابلاتهم…وكدبت عليه وقوتله انى امى شافتهم وهما بيتقابلوا اخر مرة وكانت هتروح تقول لاهل كريمة وانا المنعتها …ولو موافقتيش تتجوزنى هخلى امى تروح تقولهم وشوف بقا لما امى تنشر الخبر دا كمان فى البلد هتعمل ايه.

اتسعت عين يوسف بصدمه من حديث ولدتها…فهو لايصدق ما تردفه ولدته…فهل هى بكل هذا الشر ولم يظهر عليها شئ؟

_انتى يا امى بكل الشر داه…انتى تفرقى اتنين بيحبو بعض..انا والله مش مصدق ..يعنى انا كنت مخدوع فيكى العمر داه كله.

تسقطت دمعة هاربة من عينيها وابتسمت بحب

_الحب بيعمل اكتر من كدة… ممكن يحول القوى لضعيف والعكس وممكن يحولك من شخص مسالم لى شرس مسبيش حاجة بيحبها لحد تانى ودا الحصل…حب ابوك حولنى لمجرمة

وضع راسه بين يدها بخذى واردف

_وبابا اتجوزك صح!؟

_اممم اتجوزنى خاف من الفضحية .. لوكنت نشرت الخبر دا فى البلد … كانو اهلو هيتبرو منه ومستحيل يخلو يتجوز كريمة…رضى بالامر الواقع وافق على جوزنا اتجوزنا وخلاص بقيت مرات حسين الاميرى ابن اكبر راجل فى البلد.

رفع راسه وبلع لعابها بتوتر واردف

_وكريمة…قصدى مامت امل عملت ايه لما عرفت

امسكت كوب الماء المامها وارتشفت منه.

_مقتليش ليها على جوزى من حسين.. ومن حسن حظى كانت خالتها فى الفترة دى هتجوز …ومامتها اصلها من اسكندرية فسافرو فى فترة التقدملى فيها حسين والفرح كان بعد اسبوع… وكنت منبها على حسين ميقلهاش حاجة … كنت لبسة الفستان الابيض كنت فرحانة بيه كل بنت بتحلم باليوم دا..كانت فرحتى ظاهرة على وشى اما ابوك كان زى القتله قتيل… قولت بكرا لما اقرب منه ويعرفنى هيحبينى وينسى كريمة.

ابتسمت بمررة واكملت حديثها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *