اللعبه ١
اللعبه ١
ابتعد يوسف عنه وازال دموع حسين ودموعه
_من انهاردة مفيش فرق ولا حزن تانى الجاى فرح وبس
***
تانى يوم اخذ يوسف كريمة وامل وحسين وبدواء فى مناسق العمرة وبعدها امل عملت لولدها ولدتها عمرة ودعت لهم بان يسكنهم الله فسيح جناته
اما يوسف عمل لرحمة عمرة ودعى الله ان يعفرها ذنوبها فهى فى الاخر ولدته.
بعدها رجع كل واحد منهم بقلب اخرى،خالى من الحزن
واقفت السيارة وهبطت منها يوسف وامل وسارو تجاة باب الفيلا ودقو الباب..بعدها فتحت احدى الخدم لهم وسئلها يوسف عن ياسمين…فقالت لهم ان فى الحديقة ،ذهبو اليها وجدوها جالسة على اريكة وتنظر على خاتمها الالماسى فى احدى اصباعها
_ياسمين
رفعت نظرها لصوت الذى ينادى عليها فراءت امل ويوسف وممسكين بايدى بعض
حاولت التمسك وعدم الانيهار امامهم..حاولت رسم ابتسامة على ثغرة ونجحت
_اهلا وسهلا
جالست امل بجانبها وهنا ياسمين لحظت اتنفاخ بطنها وعلمت انها حامل
هبت واقفة وبنبرة حزينه
_بعد اذنكم …عشان ورايا حاجات مهمة
_ياسمين استنى انا…
قطع حديثها اشارة من يد ياسمين بانها لادعى للكلام
_ لو سمحتى مش عايزة اسمع حاجة .. ياريت تتفضلو من غير متطرود
واقفت امل بحزن لكن فجاءة احست بوجع شديد فصرخت بوجع
_يوسف الحقنى ااااه
ذهب اليها يوسف بخوف قلق
_مالك يا امل
_تعابنة قوى مغص هيموتن…
سقطت بين يدها مغشى عليها،رفعها يوسف بخوف وذهب يوسف الى السيارة وضعها فى الكرسى الخلفى ،واتفجاء عندما راء ياسمين تركب بجوار امل
***
امام غرفة العمليات كان واقفا بخوف قلق وحسين جالسا على احدى المقاعد يقراء فى المصحف وكانت كريمة جالسة بجانبه وتبكى من صراخ امل داخل غرفة العمليات
اقتربت ياسمين من يوسف
_ان شاء الله تقوم بالسلامة
كان يحاول الا يبكى ،لكن احضتانها وبكاء بخوف
_خايف عليها دا مش معاد ولادتها
اتفزعت ياسمين من عملته ،لكنها حولت تهديته فحالته محزنه للغاية
_ فى ناس بتولد فى السابع عادى .. ربنا معها ..ادعلها انت بس
ابتعد يوسف عنها
_سمحيها…هى مكنيش بمزاجها الحصل كله
نظرت بجانبها بحزن
_مش وقته الكلامه دا…المهم نطمن عليها هى والبيبى
_هى طلبت منى ارجعك تانى وعشان كده روحنلك بس لاسف حصل الحصل
وضعطت يدها على ثغره
_شششش مش وقته الكلام دا.
بعدها سمعو صوت صراخ طفل فى الداخل وانتها صراخ امل