اللعبه ١

اللعبه ١

_يالا يا امل

نظرت امل ليد يوسف الممسكه بيدها،سحب يوسف يدها،بعدها خرجت كريمة وامل.

تنهد حسين عند خروج امل وكريمة من المطعم ثم اخذ نفس عميق واردف

_انا عرفت ان رحمة الله يرحمها حكتلك على كل حاجة

_ اه ،وقالتلى ان بابا دفنته فى جنينه بيتنا

هز راسها واردف بحزن

_اه ، بعد مكنت عاوز اتجوز كريمة بدل جمال ابت عمها،بعد معرفت انها كانت بتضحكا عليا ان ولدتها شفتنى انا وكريمة لما كنا بتقابل وراء بتها،وسعات لما ،اتجننت وحاولة تقتلنى ونجحت فى كدة وجرجتنى لحد الجنينة ودفنتى بس كان لسا فيا نفس ولسى عمرى مخلصيش،ابو امل شافها وهى بتدفنى وبعد ما مشيت فتح الحفرة وطلعنى واخدنى لمستشفى،الدكتور اتعرف عليا ،وكان هيبلغ حالتى ،بس ابو امل الله يرحمه واقفه ومدريش يخليه يبلغ وخاله وعده انه مش هيقول لحد عنى ولا عن حالتى .

بعدها بيومين لما اهل البلد لقو العربية واقعة فى البحر وخبر موتى التنشر بسرعة البرق،ابو امل قالى لازم اختفى وامشى من البلد خالص،حجزلى تذكرة من معها ورجعت سويسرا ،وقبلت واحدة صديقتى من الدراسة وعرضت عاليا ان اسكن فى بيتها،فتطريت اوافق لان الفلوس المعايا خلصيت ،بس شرطت عليها اتجوزها لان دينى ولا اخلقى تخلينى اعيش مع واحدة فى بيت واحد غير بعلاقة شريعية فتجوزتها وحكاتلها على كل حاجة،اشتغلت وبدات من الصفر لحد ما بنيت امبراطورية الاميرى فى سويسرا ،ام كريمة كانت ست جدعة وبمائة راجل وقفت معايا لحد مواقفت على رجلى،وهى السبب فى كل العز النا فيه دلوقتى ،حتى لما ربنا ارد وحملت مرفضتيش طلبى فانى اسم البنوة كريمة ،بس لاسف تعبت بعد ولادتها قوى واكتشفت انها عندها القلب وهى خبت عليا ،وحملها كان خطر عليها بس هى رفضت انها تنزله كانت عايزة تسبلى ذكرة منها،والصراحة احلى ذكرة من اطيب واحدة بعد كريمة الله يرحمها .

نزلت دمعة هربها على خدة لكن ازالة مسرعا

_ولو عاوز تتاكد انى ابوك ،لما نزل مصر هنعمل تحاليل(DNA )

واقف يوسف ونظر له بحب

واقف حسين هو الاخر بحب

اخضتنها يوسف وبداء فى البكاء

_انا احساسى مش بيخيبنى…واحساسى دلوقتى بيقولى انك ابوى…انت وحشتنى اوى.

بكى هو الاخر وشدد فى احضنه

_وانت كمان وحشتنى يقلب ابوك ،انا حرمت منك بدرى قوى مكنيش لسه شبعت منك ولا كنت حفظت ملمحك ،كل يوم كان بيعدى عليا كنت بموت مئة مرة على فرقك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *