اللعبه ١

اللعبه ١

_مفيش ملايكه على الارض…اما انتو كائنات رغين وتموته فى النم على خلق الله

ابتسم بانتصار على تعبيرات وجها بعد ماردفه ونزل من السياره

اتسعت عين امل وغرت شفتها من حديت هذا الغبى

نزل من السياره بغضب واقفت امامها واردفت بغضب

_انا مش من النوع البيحب يرغى ولا بيحب النم على خلق الله …فاهم

ابتسم ونظر له من تحتها لفوقها باستهزاء واردف

_حصلينى على المطعم جوه

تركه ودخل المطعم…تتحدث مع نفسها

_ايه البنى ادم الغريب والمغرور دا

ضربه مقدمه راسها بغباء على تصرفها وعلى انها واثقه فى هذا الشخص المجهول …شهقت بصدمه عندما تذكرت انها لا تعرف اسم الشخص الذى واثقت فيه

_انتى غبيه يا امل مش تسئله اسمه ايه…بجد انا مبهوره بنفسى وبغبائى

ذهب خلفه ودخلت المطعم وجدت..

يتبع

البارت (١٥)

ذهبت خلفه ودخلت المطعم وجدت اصناف كثيره من الطعام امامه على الطاوله وهو ياكل منها وبجانبه يقف راجل واضح عليه انه مدير المطعم وبحانبه شيف وهذا واضح من لبسه

ويدون كلام هذا الشخص المجهول.

واقفت امامه وهى تنظر لطعام بجوع …فمنظر الطعام شهى جدا … ابتلعت لعابها بصعوبه فا هى جعائة للغاية

رفع نظره اليها عندما احس بيها واقفة امامه واردف

_اتفضلى اقعدى

نظرت له بتوتر وسحبت المقعد للوراء وجلست ورسمت ابتسامه متوتر على ثغرة

_شكرا

ابتعد نظره عنها ونظر للشخصان الوافقين بجانبة واردف بعملية

_كده عرفتم كل التعلقات على الاطباق …ياريت كل حاجة قولتها تتنفذ ومش عايز غلطة حتى لو صغيرة

اؤما راسهم الشخصين بدون كلام

_يالا كل واحد على شغله

دا كله وامل متابعيه وهو يتحدث مع الشخصين وخوفهم منه ومستعجبة…حممت بعد ما ذهبو الشخصان واردفت

_ احمم هما ليه مكنوش بيردو عليك..وبيهز دماغهم وبس…وشكلهم خايفين منك

ارتسم على ثغره ابتسامة ساخرة

_وانتى مستنيج من كل الشفتيه حاجه…زى انى صاحب المطعم وكده

حمم بحرج على غبائها

_احمم ..معليش هو بس فهمى بطئ شويه هو وقوة

ملاحظتى

دس الشوكه فى فمه ومضغ الاكل وبعدها اردف بسخريه

_امم …ما انا لحظت كده برضه

ضيقت عينه واردفت بضيق

_قصدك ايه..قصدك انى غبيه ومش بفهم

ابتسم على تعبير واجها..فهى تشبه الأطفال فى تزمرهم

_انا مش قصدى حاجه..انتى ال بتقولى على نفسك انك غبيه ومش بتفهمى مش انا…ولا انتى مش ملاحظة …اه نسيت انك لسه قايلة انك قوة ملاحظتك ضعيفة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *